انشقاق 250 جنديا وانضمامهم للمعارضة في جنوب السودان

%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86

أعلنت المعارضة المسلحة الموالية للنائب السابق لرئيس جنوب السودان، ريك مشار تينج، عن انشقاق 250 من الجنود التابعين للجيش الحكومي بولاية الوحدة (غرب) وانضمامها لصفوفها، يوم الأربعاء 11 يناير 2017.

وقالت المعارضة في بيان لها، بحسب ما قالت “وكالة الأناضول” إنها اطلعت على نسخة منه، إن “250 من الجنود الحكوميين أعلنوا انضمامهم لصفوفنا بمقاطعة ميوم الواقعة شمال غرب مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة بقيادة العقيد ماييل كولانق، وكانوا يتبعون للفرقة الثالثة بالجيش الحكومي”.

وأضافت أن “تلك القوات انشقت بأسلحتها الخفيفة والثقيلة إلى جانب عدد من سيارات الدفع الرباعي التي جلبتها معها”.

وأرجعت المعارضة المسلحة انشقاق الجنود إلى أن “الحكومة باتت تنتهج سياسات تتسم بالتمييز العرقي”، بحسب البيان.

وتقول المعارضة إن هذه السياسات هي السبب الرئيسي الذي يدفع الجنود المنتمين غالبا لقبيلة النوير إلى الانشقاق “خشية استخدامهم لمحاربة وقتل أهلهم في ولاية الوحدة”.

وتشهد الولاية الغنية بالنفط ـ مسقط رأس مشار ـ مواجهات متفرقة بين قوات الحكومة والمعارضة، بعد أن جوبا عن نيتها استئناف تشغيل حقول النفط بالمنطقة بعد توقف كلي عن الانتاج منذ بداية الأزمة منتصف دجنبر 2013.