الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438 الموافق 22 فبراير 2017

“النكافة” والتصوير…مهن العشر الاواخر من رمضان

15.07.2015 11h40 - أخر تحديث 15.07.2015 11h40

مهنة التصوير ليلة 27

تنال مهنة التصوير و”التنكيف” و”نقش الحناء” الحظ الأوفر خلال العشر الأواخر من شهر رمضان خصوصا في الليالي الثلاث التي تسبق ليلة القدر، إذ انتشرت مؤخرا في المغرب عادة الاحتفال باليوم الأول لصيام أبنائهم الصغار، بإقامة أعراس رمزية يرتدي فيها الأطفال الأزياء التقليدية.

استعداد مكثف
يستعد حسن وهو المسؤول عن مختبر تصوير في حي يعقوب المنصور بالرباط لـ الليالي الثلاثة التي تسبق ليلة 27 من رمضان بـعشرة أيام، وذلك عبر التنسيق مع مجموعة من الفاعلين كـ “النكافة” و صاحبة الحناء وصاحب الخيل و”الدقايقية”، كما يعمد الى انتقاء الأشكال الجديدة من الأزياء التقليدية.
و حسب المصور حسن، يتم إلباس فتاة وفتى أزياء تناسب كل منهما، وتصويرهما ووضع صورهما كنموذج يمكن أن يطلع عليه الزبائن الوافدون، كما يتم تجهيز الأضواء اللازمة للحفلة و “المبرزة” و”العمارية اللتان يجب أن يكونا في أفضل حالة سهرا على سلامة الاطفال.
وزاد قائلا في حديث لـ”التجديد” “نتفق على حصة كل واحد منا من المال قبل بداية العمل ويمكن أن يأخد كل حصته عند نهاية كل يوم عمل أو عند نهاية الأيام المباركة”.
إحياء هذه الطقوس الخاصة بليلة السابع والعشرين، لايخلو من بعض المشاكل التي تواجه القائمين على هذه الحفلات، ذكر حسن منها الزحام، وشجار الزبناء، و السرقة موضحا أننا نخصص ملكفين بالتنظيم لكن أحيانا لا نستطيع ضبط الحفل.

لبسة الأميرة المفضلة لدى الفتيات
ويحضى لباس الأميرة بإقبال كبير من طرف الفتيات، بالإضافة إلى “التكشيطة” ذات اللون الأبيض والأحمر والوردي، أما الفتيان فإنهم يفضلون “الجابادور”، تقول نوال وهي من إحدى مساعدي حسن في حديثها لـ “التجديد”، وتضيف نتقاضى مقابل اللبسة الواحدة من 30درهم إلى 100 درهم ويختلف هذا الثمن حسب اللبسة وحسب المكان الذي ينظم فيه الحفل”.
وفي ذات السياق تقول”هناك إقبال كثيف من لدن الأطفال وخصوصا في ليلة 27 إذ يصل عدد المقبلين خلال الثلاث ليال التي تسبقها إلى 600 طفل وطفلة، موزعين على فئات اجتماعية مختلفة”.
وفي ما يتعلق بالأجواء التي يمر فيها الحفل تقول حكيمة وهي زبونة جاءت لتسجيل طفلها الذي صام يومه الأول، “السنة الماضية أتيت إلى هنا للاحتفال بإبنتي وهذه السنة سأحتفل بطفلي، وتمر الأجواء في حفل بهيج يملأه الفرح والغبطة، يرتدي الأطفال اللباس وينقشون الحناء ويجلسون على ما يسمى بالمبرزة يلتقطون الصور ويصعدون فوق العمارية ويركبون فوق الخيل، والهدف من كل هذا، هو إدخال الفرحة الى قلوب أطفالنا”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
مهن

حارس السيارات..مهنة تنتعش بنفحات رمضان

بشاراته الخضراء على صدره، كان خالد، شاب في […]

مهن1

بائعو “البغرير والمسمن”

يبدع المغاربة طيلة شهر رمضان في تحضير العجائن […]

مهن

بيع العصائر.. فرصة لمحاربة البطالة

أمام درجات الحرارة المرتفعة التي يتزامن معها شهر […]

مهن

بائعو الحليب.. مهنة “تنتعش” في رمضان

يبدأ يوم العمل عند “مونية” على الساعة السادسة […]

الاواني

بيع الأواني .. إقبال لإعادة ترتيب المطبخ في رمضان

بدخولك سوق شارع النصر جماعة العيايدة بسلا قبل […]

default

العطار.. مهنة بيع التوابل تنتعش في رمضان

وأنت عابر بقلب المدينة العتيقة بمحاذاة جامع القرويين […]

محليات
sikkin الناظور

الناظور: شاب عشريني يعتدي على عائلة مُخلفا قتلى وجرحى

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شابا يبلغ […]

مسرح الجريمة الناظور

مصرع شخصين في اعتداء بالسلاح الأبيض بالناظور

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شخصا يبلغ […]

1ef8520aa4753795f8e6a28a6315ff38_XL تمارة

توقيف سيدة متلبسة بحيازة 3600 قرصا مهلوسا بتمارة

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة بناء على […]

إقرأ أيضا
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: