الخميس 1 رجب 1438 الموافق 30 مارس 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

النساء يتألقن في مسابقة تدبر القرآن بسلا

19.06.2016 18h59 - أخر تحديث 19.06.2016 18h59

المسابقة

حصدت النساء جل جوائر مسابقة تدبر القرآن الكريم، التي نظمتها حركة التوحيد والإصلاح يوم السبت 18 يونيو 2016 بسلا، حيث فازت سمية عادل في المرتبة الأولى، تلتها في المرتبة الثانية بوغرارة فتيحة والثالثة بلحسن فاطمة. أما المرتبة الرابعة فكانت لعبد الرحمن إصدار بينما حلت عائشة بركاش في المركز الخامس وفي المركز السادس نادية باوي.

وأكد عضو اللجنة المنظمة محمد مستور ل “جديد بريس “اخترنا اسم عبدالله كنون شعارا لهذه الدورة لنربط الجيل الصاعد بأعلام هذه الأمة وهذا البلد “.

وحول اختيار سورة الحجرات في المسابقة قال مستور “لأن السورة سهلة في الحفظ ومتلوة عند كثير من الناس ومعروفة بسورة الأخلاق”.

من جهته أوضح مسؤول فرع الحركة بسلا عبدالكريم موجي في كلمة له بالمناسبة  أن الغرض من تنظيم المسابقة هو “توجيه الأمة إلى عناية طالما غابت عن هموم من يريد أن يلتفت إلى القرآن الكريم والاعتناء به ،  حيث يشغلهم الحفظ وحسن التلاوة وينسوا أن القرآن الكريم رسالة الله عز وجل للعالمين بها يصلح حالهم  ويستقيم أمرهم في سيرهم إلى الله عز وجل ”

وأضاف أن الله عز وجل جعل القرآن حجة  تقطع شبهات المشككين وبرهانا ودليلا يوم الوقوف بين يدي رب العالمين    لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” القرآن حجة لك أو عليك ”  ولهذا اخترنا شعار لهذه الدورة حجة ومحجة  لنلفت  انتباه من يتعامل مع القرآن  الكريم إلى هذا المعنى .

وأشار إلى أنه بتدبر القرآن يمكن أن تعود الحياة  إلى جسد هذه الأمة  وقال ” الأمة لها علاقة اليوم بالقرآن الكريم  لكنها ليست علاقة تدبر وتخلق وامتثال وحرص على معرفة  أمر القرآن ونهيه كما كان حال الصحابة رضوان الله عليهم .

ودعا  الأمة بالمناسبة  إلى تغيير تعاملها مع القرآن ليصبح ارتباطها به  ارتباط  متدبر ومتأمل وباحث عن هداياته لتمثلها والتخلق بها وقال “حينئد سيتحول حال هذه الأمة لأن الله عز وجل وصف هذا القرآن بأنه روح قال تعالى “أَوَمَنْ كَانَ ميتا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” الأنعام الآية 122

وفي الختام تم تتويج الفائزين بجوائز تقديرية لهم،  وعرفت المسابقة حضورا مكثفا وتفاعلا قل نظيره ومرت في أجواء روحانية زاد من توهجها روح الصيام ومعانيه الحاضرة في نفوس وقلوب الصائمين.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
Image 5

طفلان مغربيان يتصدران مسابقة “تيجان النور” القرآنية

حصد المغرب المركزين الأولين في مسابقة “تيجان النور” […]

3dc20dbe-81f4-4b5a-a81f-80c792bffd92

إختتام جائزة أيت ملول لتجويد القرآن الكريم بتتويج عدد من الفائزين

نظمت جماعة أيت ملول بشراكة مع المركز الثقافي […]

السحابي3

الشيخ محمد السحابي : الصوم صومان صوم عبادة وصوم عادة

قال الشيخ محمد السحابي “الصوم صومان صوم عبادة […]

أسامة إرسال

أسامة زروال حفظي للقرآن الكريم كان أمنية والدي الغالية

في هذا الحوار الشيق مع القارئ الشاب أسامة […]

المقرئ طه الطوراني

طه الطوراني: لم أجد دعما ولا احتضانا من أي جهة

نافدة يتواصل من خلالها مع أهل القرآن للتعرف […]

محليات
unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

DSC_0180 بني ملال

خبراء يوصون بإحداث مرصد للتنمية الترابية ببني ملال خنيفرة

أوصى المشاركون في اللقاء العلمي حول” الذكاء الترابي […]

مكناس مكناس

مكناس تعزز أسطول النقل الحضري ب30 حافلة جديدة

تعزز أسطول النقل الحضري بمكناس ب30 حافلة جديدة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: