الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

المتصرفون ببني ملال يربطون الحكامة الجيدة برد الاعتبار للمتصرف

25.12.2016 09h55 - أخر تحديث 25.12.2016 09h55

20161224_130831

نظم المكتب الاقليمي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة ببني ملال صباح يوم السبت 24 دجنبر 2016 يوما دراسيا حول موضوع ” المتصرف و سؤال الحكامة الجيدة بالإدارة المغربية ” بكلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال .

وقالت فاطمة بنعدي رئيسة الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة إن اللقاء هو مناسبة لطرح الاشكالات التي يعيشها المتصرف في علاقته مع الإدارة و تدبير الموارد البشرية و الحكامة الترابية ، ومدى تأثير منظومة اللامركزية على المتصرف في ظل الأوضاع التي يعيشها المتصرف نتيجة المعاناة الكبيرة من مساره المهني و ووضعه الاعتباري.

وأكدت بنعدي أن اليوم الدراسي يدخل في اطار التعريف بقضايا الإدارة العمومية خصوصا بعد خطاب الملك محمد السادس خلال افتتاح الدورة التشريعية الحالية ، مضيفة ان المتصرف بطبيعة اختصاصاته و مهامه هو الفاعل الأساسي في الإدارة العمومية و في الحكامة الإدارية، لأنه المكلف بوضع السياسات العمومية بالمراقبة و التنفيذ و التأطير و تكوين الأطر العاملة معه و بالتالي لديه كل الكفاءات و كل القدرات المهنية و العلمية ليكون المحرك و الفاعل الأساسي في الحكامة الإدارية سواء بمصالح الدولة أو بالمصالح اللامركزية والجماعات الترابية و في جميع مصالح الدولة .

و اشترطت رئييسة المتصرفين ليكون المتصرف فاعلا حقيقيا في الحكامة أن يُلتفت اليه كمورد من الموارد البشرية التي تعاني من العديد من أوجه الحيف في مساره المهني و وضعه الاعتباري و ممارسته المهنية ، فلا يمكن الحديثعن أي حكامة إدارية و الإطار المعني الأول بهذه الحكامة يعاني من الحيف و من

هذا، و خلص اليوم الدراسي إلى مجموعة من التوصيات ركزت على الاستمرارية في تكوين المتصرفين طبقا للقوانين التنظيمية، و المساهمة في اصلاح المنظومة الادارية عن طريق قوانين وسن تشريعات تتعلق بالجماعات وأخرى بالجهة، تؤكد ذات المسؤولة.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: