الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

المؤتمر القومي الإسلامي ينعي “مطران القدس”

03.01.2017 22h51 - أخر تحديث 03.01.2017 22h51

kepoji-father

عبر المؤتمر القومي الاسلامي عن أساه الكبير بعد نبأ وفاة المطران كبوجي ، واعتبر وفاته خسارة كبرى للأمة العربية والفلسطينية وللقدس.

واعتبر المؤتمر، في البيان الذي توصلت جديد بريس بنسخة منه يوم الثلاثاء 3 يناير 2017 ، “مطران القدس” أحد عمالقة زمانه في النضال والتضحية والثبات على المبدأ مهما كان الثمن و الذي لم يثنه الإعتقال والنفي عن مواصلة الكفاح ضد الإرهاب والعنصرية الصهيونيين وضد المشروع الصهيوني برمته، ومن أجل تحرير القدس وعموم فلسطين،

وذكر المؤتمر القومي الاسلامي بأن الفقيد كان عنواناً للمحبة والإخاء بين أبناء فلسطين، وكان حلم العودة إلى فلسطين المحررة لا يفارقه. وهو الذي عرف معنى النفي طيلة حوالي أربعين سنة لم يتخل طيلتها عن النضال المستميت من أجل التحرير والعودة، ومن أجل أن يعود للشعب الفلسطيني حقه المسلوب وأرضه الغالية ومقدساته الإسلامية و المسيحية ويرفع عنه القهر والظلم.

و أشار المؤتمر أيضا الى موقف المطران الذي لم يتردد، وهو في سنه المتقدمة، عن الإبحار مرتين من أجل كسر الحصار عن غزة المقاومة، مرة في سفينة الأخوة اللبنانية سنة 2009، والثانية في أسطول الحرية سنة 2010.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: