الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

الفلسفة والتاريخ إصدار جديد ل عبدالله العروي

29.12.2016 10h36 - أخر تحديث 29.12.2016 10h36

cwlwldhwyaanaba

صدر للمؤرخ المغربي، عبد الله العروي،  مولود ثقافي جديد بعنوان “الفلسفة والتاريخ”،.

وقال العروي في كتابه  الجديد “كنت أزاوج بين التاريخ والفلسفة، كما زاوج آخرون بين الفلسفة والتحليل النفسي، العلم والميتافيزيقا، والأكثر شيوعا الفلسفة والعلوم الدينية”.

وتعد التاريخانية، في نظره، “علامة على التواضع”، معتبرا أنه “لا يمكن إعطاء جواب عقلاني على إشكالية فلسفية شرعية إلا من خلال وفي إطار ما يقترحه البحث التاريخي”.

وأضاف “لطالما لم أكن راضيا على نتيجة التحقيق التاريخي الخام”، مؤكدا أنه يحاول من وراء ذلك، أن “يتبين الأجوبة على المسائل الفلسفية البحتة، أو الميتافيزقية”.

ويعد عبد الله العروي، الذي رأى النور بمدينة أزمور سنة 1933، مؤرخا وروائيا وفيلسوفا مغربيا، ألف العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية. ودرس الكاتب منهجية البحث التاريخي بكلية الآداب لجامعة محمد الخامس بالرباط إلى حدود سنة 2000.
إلى جانب ذلك، كتب العروي العديد من المقالات، التي جعلت نجمه يسطع في العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، من بينها على الخصوص “الإيديولوجيا العربية المعاصرة” (1967)، التي ميزت الإنتاج الفكري العربي، و”الإسلام والتاريخ: مقالة عن نظرية المعرفة” (1999)، بالإضافة إلى خمس روايات أشهرها “المنفى” سنة (1998).

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: