الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

الطوزي يحلل أسباب انتصار العدالة والتنمية

03.11.2016 13h37 - أخر تحديث 03.11.2016 13h37

capture

قال الباحث المختص في العلوم السياسية والأنتربولوجيا محمد الطوزي “إن فوز حزب العدالة والتنمية جدير بالإقرار رغم أنه  يظل نسبيا على كل حال”. وأضاف الطوزي الذي حل ضيفا على برنامج “mais encore” بالقناة الثانية مساء يوم الإثنين 31 أكتوبر 2016 ، أن انتصار الحزب ليس بسبب طبيعة الخطاب الديني لحزب العدالة والتنمية بل يرجع بالأساس إلى تنظيم داخلي محكم، أهله لأن يتصدر استحقاق الانتخابات التشريعية في 7 أكتوبر 2016 ثم تجدز implantation في النسيج الاجتماعي الحضري وكذلك القروي.

ولفت الطوزي إلى أن العدالة والتنمية أصبح ناطقا باسم الموطفين والمعلمين الذين كانوا يصوتون في السابق على الاتحاد الاشتراكي و الاستقلال. بالإضافة إلى بورجوازية صغيرة متعلمة من مقاولين وحرفيين.

وأوضح  الخبير المختصّ في شؤون الحركة الإسلاميّة المغربيّة أن العدالة والتنمية ليس بحاجة إلى إنتاج خطاب جديد للحديث في السياسة لأن أخلاقه السياسية جزءا لا يتجزأ من أخلاقه الدينية وأن المغاربة يصوتون على الرجل السياسي الصالح وليس على البرامج ويختاون  “المعقول” والجدية. وهو ما يشير إليه دائما ابن كيران في خطاباته.

واعتبر الطوزي أن المعقول” هو  القيمة الرئيسية المحددة في اختيار المرشحين. ويرتبط ضرورة يالدين، رغم أنه يمكن أن يقويه حسب الباحث.

وفي رده على سؤال الإعلامي حميد برادة حول وجود نائبة برلمانية غير محجبة داخل حزب العدالة والتنمية أكد محمد الطوزي أن عبد الإله ابن كيران هو رجل سياسة،  من طبيعته أن يصر على الفصل بين الممارسة  السياسية من جهة  ومفهوم الأخلاق الدينية من جهة أخرى. ويمكن اعتبار هذا الأمر أيضا أحد مميزات حزب ابن كيران الذي لا يفوت فرص اللقاء والتواصل المباشر مع مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية.

كما وصف الباحث المغربي حزب العدالة والتنمية بصفة “البيروقراطي” مشددا على الجانب الإيجابي لهذا المفهوم ، أي من حيث بناؤه الهيكلي والتنظيمي والإداري.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: