الجمعة 27 رمضان 1438 الموافق 23 يونيو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

الصديقي: “علاقات التعاون الإفريقي تؤسس لمقاربة تنموية واقتصادية جديدة “

16.03.2017 17h37 - أخر تحديث 16.03.2017 17h37

الصديقي

 قال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي خطوة هامة في مسار تعزيز علاقات التعاون والصداقة التي تجمع بين المغرب والدول الأفريقية، وذلك خلال الكلمة التي ألقاها على هامش الدورة السابعة عشرة لمنتدى الفنون والمهن والمقاولة بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس.

وأضاف الصديقي أن علاقات التعاون الإفريقي تؤسس لنهج مقاربة جديدة تقوم على الاهتمام بالقضايا التنموية والاقتصادية، مما سيفتح أمام بلادنا فرصا استثمارية واسعة في القارة السمراء، لا سيما وأن العديد من الشركات والبنوك المغربية تتوفر على استثمارات في عدد من الدول الأفريقية، وتعمل على توسيعها.

وأردف وزير التشغيل ” وبهذه العودة يكون الاتحاد الإفريقي قد ربح اقتصادا قويا وحليفا يحظى بثقة الغرب ولديه علاقات وثيقة مع القوى الكبرى، حيث يمكن الاعتماد على المغرب كعضو “متشعب العلاقات” على المستوى الدولي وكقوة سياسية واقتصادية كبيرة في مساعي الدول الافريقية لتحقيق الاستقلال المالي وتخفيف التبعية للتمويل الأجنبي.

وأوضح الوزير في الدورة المنعقدة حول موضوع “المغرب محور أورو-افريقي: تحديات وفرص المهندس” أن المغرب أدرك في وقت مبكر الأهمية الاستراتيجية لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، وذلك وعيا منه بالموقع الجديد الذي تبوأته القارة الإفريقية في منظومة الاقتصاد العالمي”، يقول الصديقي.  

وأفاد المتحدث في السياق نفسه: ” وقد عمل المغرب في السنوات الأخيرة على استباق التطورات ومضاعفة التواصل مع هذه البلدان من أجل تعزيز وجوده داخل هذه القارة”.

وأشار الصديقي إلى أنه “بتحقيق ناتج داخلي خام يفوق 2000 مليار دولار، ومعدل نمو يقارب %5 سنة 2015، أضحت إفريقيا قارة تزخر بمؤهلات نمو  واعدة وأصبحت،  على هذا الأساس، تشكل أولوية قصوى ضمن أجندات القوى الكبرى والفاعلين الاقتصاديين العالميين”.

وواصل “فمعظم الدول الإفريقية تتوفر على طاقات بشرية وموارد طبيعية جد مهمة تؤهل المغرب بفضل موقعه الاستراتيجي على مفترق الطرق بين أوروبا وافريقيا للعب دور محوري كمنصة إقليمية بما لديه من محفزات ومزايا”.

وختم الصديقي كلمته قائلا “ومن جهة أخرى، وبفضل مختلف اتفاقيات التبادل الحر التي وقعها المغرب مع العديد من الدول كالاتحاد الاوروبي؛ الولايات المتحدة؛ الدول المتوسطية، يشكل المغرب لكافة شركائه التجاريين ومستثمريه منفذا لسوق من مليار مستهلك في 55 دولة تمثل حوالي 60 % من الناتج الداخلي الخام العالمي”.

وتابع “كما أن بلادنا، نظرا لمعرفتها الدقيقة بأسواق غرب إفريقيا خاصة، تتوفر على ميزات تؤهلها لإرساء شراكات ثلاثية مع دول الخليج وتركيا وشركاء آخرين يتوفرون  على قدرة استثمارية عالية لفائدة إفريقيا في إطار مقاربة رابح – رابح”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم

المغرب وجهة مفضلة ومتميزة في مجال السياحة الطبية

أكد مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش – […]

nadwa1

ندوة دولية في باريس حول التطرّف الديني في أوروبا : الأسباب والتداعيات والحلول

يعقد معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا ومؤسسة مؤمنون […]

iav

انعقاد الدورة ال17 لمنتدى مقاولات الهندسة القروية يوم السبت 25 مارس 2017

يستعد طلبة الهندسة القروية، لتنظيم الدورة السابعة عشر […]

h

باحثون يشددون على أهمية تأهيل الجمعيات في مجال التمويل العمومي

أكد أساتذة باحثون ومهتمون على ضرورة مواكبة الجمعيات […]

الفصل 47

“الفصل 47 ” تحت مجهر حسن طارق وعبد اللطيف وهبي (فيديو)

نظمت وكالة المغرب العربي للأنباء بشراكة مع مؤسسة […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: