الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

الشاعر والإعلامي محمد الطنجاوي في ذمة الله

25.11.2016 12h14 - أخر تحديث 25.11.2016 12h14

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d9%88%d9%8a

غادر دنيانا صباح يوم الجمعة 25 نونبر 2016 ، الشاعر محمد الطنجاوي ، صاحب مقولة  “أنا شاعر .. أنا صحفي .. أنا موجود في ساحة تحت الغيوم كثيرا ، وتحت الأضواء قليلا” .

وقد اتسم مشوار محمد الطنجاوي المولود بمدينة تطوان في السادس من يونيو 1936 بالكثير من الملامح والمحطات التي اقترنت ببيئة خاصة ، ومراحل تاريخية استثنائية جعلت منه أحد الأصوات الشعرية البارزة ، كما راكم الراحل العديد من التجارب الإعلامية .

تلقى صاحب ” تطون التي تسكنني ” تعليمه بالمسيد ، ثم بالمعهد الديني لتطوان ، والمعهد الحر . وكشف عن ميولاته واهتماماته بالمجال الصحفي في سن مبكرة ، حيث استهل مساره بإصدار مجلة خطية ، قبل أن يزاول مهمته كصحفي بجريدتي ” النهار ” و ” الأمة ” في تطوان .
وتعد قصيدة ” صاح الحب ” باكورة إنتاجه التي أعلنت عن ولادته  كشاعر جسد بطريقته نمطا مميزا في الكتابة . إذ فضلا عن امتلاكه لناصية الشعر .. ولرصيد هائل من أدوات الصناعة ، انفرد محمد بنيحيى المعروف ب ” محمد الطنجاوي ” بخاصية صنعة البناء وجوامع التخييل .

واشتغل الشاعر الراحل محمد الطنجاوي  في عدة منابر إعلامية ، كما شغل منصب مدير جريدة الأنباء ، وكانت آخر وظائفه مع أحمد بنسودة في الديوان الملكي .

أدخل محمد الطنجاوي المستشفى العسكري يوم الأربعاء 23 نونبر الجاري في حالة حرجة ليفارق هناك الحياة أو يفارقنا وأسرته الصغيرة صباح هذا اليوم ، ويرتقب أن يدفن الراحل بعد صلاة العصر في مقبرة الشهداء في الرباط .

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: