الجمعة 25 جمادى الثانية 1438 الموافق 24 مارس 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

السلطات التونسية تضبط مخطوطة نادرة للتوراة

11.03.2017 10h28 - أخر تحديث 11.03.2017 10h28

التوراة

نسخة "التوراة" النادرة

أعلنت الداخلية التونسية، يوم الجمعة 10 مارس 2017، ضبط مخطوطة أثرية يهودية نادرة في العالم، تتمثل في توراة منحوتة بخط اليد تعود إلى القرن الـ15 ميلادي.

جاء ذلك على لسان خليفة الشيباني، المكلف بالإعلام في الإدارة العامة للحرس الوطني (تابعة لوزارة الداخلية)، في مؤتمر صحفي، عقده بمقر الوزارة.

وقال الشيباني، إن “الإدارة العامة لمكافحة الإجرام بإدارة الشؤون العدلية للحرس الوطني في ولاية بن عروس (شمال)، تمكنت من حجز مخطوطة باللغة العبرية بإحدى ولايات الوسط، وهي قطعة أثرية فريدة من نوعها في العالم، وفق ما بيّنه خبراء في المعهد الوطني للتراث (حكومي)”.

وأضاف “تمكّنا من إلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص (لم يذكر عددهم)، بعد معلومات تفيد بأنهم ينوون تهريب القطعة الأثرية وتسليمها إلى إحدى الدول الأوروبية (لم يحددها) في إطار شبكة إقليمية أوروبية”.

ولفت الشيباني، إلى أن “خبراء المعهد الوطني للتراث أكّدوا بعد اطلاعهم على المخطوطة، أنها قطعة أثرية تاريخية نادرة ذات قيمة عالية ولا تقدر بثمن، تعود للقرن 15 ميلادي”.

وأوضح أن “المخطوطة منحوتة بحبر خاص، على جلد عجل، طولها 37 مترا، وعرضها 47 سنتيمترا، تم عرضها على مختصين في اللغة العبرية، قالوا إنها تحتوي على كامل أجزاء التوراة بأسفارها الخمسة، وهي سفر التكوين وسفر الخروج وسفر اللاويين وسفر العدد وسفر التثنية، في نسختها القديمة الأولى، أي قبل ترتيب وتنظيم هذه الأسفار بالشكل الذي أضحت عليه التوراة في نسختها المتداولة حاليا”.

وأضاف الشيباني، أن “الخط الذي كتبت به هذه المخطوطة، لا يستعمل إلا في كتابة الآثار ذات المضامين المقدسة، خصوصا التوراة وتفاسيرها الدينية”.

وتابع: “الجلد الذي كتبت عليه المخطوطة من نوع خاص، حيث يتم قبل ولادة البقرة، بشهر واحد، استخراج الجنين وسلخه، وبعد ذلك الكتابة على جلده الذي يدوم مئات السنين، بحسب خبراء المعهد الوطني للتراث”.

وأكد الشيباني، أن “هذه القطعة لا تقدر بثمن”، متوقّعا أن “تكون قيمتها المالية كبيرة جدا”.

ولفت إلى أن “ظاهرة تهريب الآثار ونهبها وتخريبها والاتجار بها بطرق غير مشروعة انتشرت بشكل كبير في البلاد، خاصة بعد ثورة 2011، وتتورط فيه شبكات وعصابات مختصة”.

من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية ياسر مصباح، إن “التأمين على هذه المخطوطة يقدّر بـأربعة ملايين و500 ألف مليون أورو قبل عشر سنوات، وفق خبراء تونسيين”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
إيطاليا

إيطاليا تشدد إجراءاتها الأمنية تحسبا لأي اعتداء إرهابي

قررت وزارة الداخلية الإيطالية تكثيف إجراءات الرقابة الأمنية […]

“فيون” يطلق آخر “رصاصاته” على “هولاند”

وجه المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون […]

كندا تقر قانوناً ضد الإسلاموفوبيا

أقر مجلس العموم الكندي بتشجيع كبير من حكومة […]

وزير الخارجية البريطاني: العالم بدأ “يقلب المعادلة” في مواجهة المتطرفين

لندن (إينا) – أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس […]

مؤتمر إسلامي لحرية التعبير يحذر من ازدراء أتباع المذاهب الإسلامية

حذر المؤتمر الدولي لحرية التعبير بين الاتجاهات الفكرية […]

محمود عباس

قيادي بارز في حزب “ميركل” يطالب “عباس” بتنظيم اختيار خليفته

طالب خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، […]

محليات
17425945_265328353925966_9021555836589399067_n خريبكة

“الحد من شغب الملاعب الرياضية” عرض بثانوية بن تاشفين بخريبكة

احتضنت ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية بمدينة خريبكة […]

الجمعية الخيرية الخميسات

الإدارة السابقة لدار الطالبة بـ”البراشوة” تطالب عامل إقليم الخميسات بإنصافها

طالبت الادارة السابقة لدار الطالبة بالبراشوة من سلطات […]

Gendarme-Mort-504x300 مراكش

تفكيك عصابة إجرامية بمراكش

تمكنت عناصر الدرك الملكي بمراكش، من تفكيك عصابة […]

salé سلا

الجريدة الرسمية تنشر قرار تقييد المدينة العتيقة لسلا في عداد الآثار

صدر قرار لوزير الثقافة بالجريدة الرسمية يقضي بتقييد […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: