الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

الرميد يوضح سبب تعليق ابن كيران مشاورات تشكيل الحكومة مع أخنوش

10.01.2017 20h59 - أخر تحديث 10.01.2017 20h59

%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86

خلف بلاغ حزب العدالة والتنمية الأخير المتعلق بنهاية مشاورات تشكيل الأغلبية المقبلة مع مع عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار وامحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية بعد ثلاثة أشهر من المشاورات تساؤلات عديدة لدى الرأي العام .

وفي هذا السياق كشف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد أن رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران رفض في بلاغه أن يكون في وضعية “الرئيس المرؤوس”. وأوضح أن بلاغ رئيس الحكومة لم يكن منه بد بعدما عرض على حزبي التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية المشاركة، اختارا أن يقاربا الموضوع من خلال مجموعة الأحزاب الأربعة. التي تضم أحزاب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، لكن هذا العرض لم يتجاوبا معه.

وأضاف الرميد في حوار له مع عربي 21 أن “الحزبين الأخيرين (الحركة الشعبية والتجمع الوطني والأحرار) أرادا فرض حزبين جديدين (الاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري) على رئيس الحكومة، لتكون الأغلبية الجديدة مكونة من “ستة” أحزاب، وهذا ما رفضه رئيس الحكومة.
وخلص الرميد إلى أن رئيس الحكومة أصبح في هذه الحالة في وضعية “الرئيس المرؤوس”، حيث يشكل له الآخرون أغلبيته، وهذا ما لا يكمن أن يقبل به.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا
أضف تعليقا

تعليق واحد

  • افتاتي قال:

    ما هو الحل إذا? هل تبقوا على هذا الحال? وأن كان كذلك هل أجركم وامتيازاتكم أنتم والبرلمانيبن حلال بما أنكم تحصلون عليها دون جهد يقابلها.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: