الثلاثاء 2 شوال 1438 الموافق 27 يونيو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

الرئيس التونسي: شبهات بتورّط “إسرائيل” في اغتيال “الزواري”

02.01.2017 14h33 - أخر تحديث 02.01.2017 14h33

lsbsy_mkfh_lrhb_tklf_twns_4_mlyrt_dwlr_274836
قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، إن المؤشرات الأولية في قضية اغتيال المهندس محمد الزواري، تفيد بوقوف “أيادٍ خارجية” وراء هذه العملية، وبوجود شبهة بشأن تورّط إسرائيل فيها.وأضاف السبسي، في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية، يوم الأحد فاتح يناير 2017، أن التحقيقات بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

وتوجه للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة، باعتبار أنها لم تقم بفحص احتمالية وقوف الاستخبارات الصهيونية بتنفيذ عملية الاغتيال، قائلا: “لا توصي يتيما على النواح (…)، نحن نعرف التعامل مع الكيان الصهيوني، فسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في تونس (فاتح أكتوبر 1985)”.

وتابع “وقتها لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ريغان قال إن “إسرائيل” في حالة دفاع شرعي، تمت إدانة “إسرائيل” وحكم عليها بجبر الإضرار”.

واغتيل الزواري، في 15 دجنبر 2016 أمام منزله في مدينة صفاقس التونسية، بطلقات نارية استقرت في رأسه وصدره.

وخرجت عشرات التظاهرات في تونس إثر اغتياله، كانت أضخمها تظاهرات مدينة صفاقس، حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الانتماءات السياسية والاجتماعية للتنديد بعملية الاغتيال والتعبير عن دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني.

والشهيد محمد الزواري، هو مهندس طيران تونسي، من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها.

انضم لـ”كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في فلسطين، وكان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها حماس في حربها ضد الكيان الصهيوني في قطاع غزة عام 2014.

وعاش فترة من الزمن في سوريا أثناء وجود “حماس” هناك قبل عودته لبلاده تونس بعد الثورة والإطاحة بنظام بن علي عام 2011.

وأعلنت حركة “حماس” الفلسطينية انتماء الزواري إلى جناحها المسلح “كتائب عز الدين القسام”، واتهمت كيان الاحتلال الصهيوني بالوقوف وراء اغتياله.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
_95351838_mediaitem95351837

أمنستي: غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تدمر منازل مسكونة

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن التحالف الدولي […]

thumbs_b_c_f34421ec25300cc72472ac20e8df3310

مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب باليمن

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة […]

هولاند يريد “تجنب فوز الشعبوية” في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

حدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم الاثنين 27 […]

mezouar_6

انطلاق اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لقمة الأردن

بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعهم، يوم الاثنين 27 […]

واشنطن: “ترامب” يدرس بجدية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

قال نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مايك بنس، […]

مسلمات

مسلمات بريطانيات ينظمن وقفة للتضامن مع ضحايا هجوم لندن

نشر موقع شبكة “بي بي سي” الإخبارية البريطانية، […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: