الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

الرئيس التونسي: شبهات بتورّط “إسرائيل” في اغتيال “الزواري”

02.01.2017 14h33 - أخر تحديث 02.01.2017 14h33

lsbsy_mkfh_lrhb_tklf_twns_4_mlyrt_dwlr_274836
قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، إن المؤشرات الأولية في قضية اغتيال المهندس محمد الزواري، تفيد بوقوف “أيادٍ خارجية” وراء هذه العملية، وبوجود شبهة بشأن تورّط إسرائيل فيها.وأضاف السبسي، في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية، يوم الأحد فاتح يناير 2017، أن التحقيقات بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

وتوجه للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة، باعتبار أنها لم تقم بفحص احتمالية وقوف الاستخبارات الصهيونية بتنفيذ عملية الاغتيال، قائلا: “لا توصي يتيما على النواح (…)، نحن نعرف التعامل مع الكيان الصهيوني، فسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في تونس (فاتح أكتوبر 1985)”.

وتابع “وقتها لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ريغان قال إن “إسرائيل” في حالة دفاع شرعي، تمت إدانة “إسرائيل” وحكم عليها بجبر الإضرار”.

واغتيل الزواري، في 15 دجنبر 2016 أمام منزله في مدينة صفاقس التونسية، بطلقات نارية استقرت في رأسه وصدره.

وخرجت عشرات التظاهرات في تونس إثر اغتياله، كانت أضخمها تظاهرات مدينة صفاقس، حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الانتماءات السياسية والاجتماعية للتنديد بعملية الاغتيال والتعبير عن دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني.

والشهيد محمد الزواري، هو مهندس طيران تونسي، من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها.

انضم لـ”كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في فلسطين، وكان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها حماس في حربها ضد الكيان الصهيوني في قطاع غزة عام 2014.

وعاش فترة من الزمن في سوريا أثناء وجود “حماس” هناك قبل عودته لبلاده تونس بعد الثورة والإطاحة بنظام بن علي عام 2011.

وأعلنت حركة “حماس” الفلسطينية انتماء الزواري إلى جناحها المسلح “كتائب عز الدين القسام”، واتهمت كيان الاحتلال الصهيوني بالوقوف وراء اغتياله.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: