الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

الداخلية: العدالة والتنمية يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية 7 أكتوبر 2016

08.10.2016 01h04 - أخر تحديث 08.10.2016 02h00

capture5

تصدر حزب العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية ليوم الجمعة 7 أكتوبر 2016 فيما حصل حزب الأصالة والمعاصرة على المرتبة الثانية يليه حزب الاستقلال.

وبهذا الخصوص، أكد وزير الداخلية محمد حصاد يوم السبت 8 أكتوبر إن “السلطات استمرت في حيادها التام خلال الانتخايات التشريعية التي عرفها المغرب أمس الجمعة”.

وأضاف حصاد خلال عرضه للنتائج الأولية للانتخابات أن وزارة الداخلية حرصت على “توفير الظروف المناسبة تنفيدا للتعليمات الملكية التي أكد فيها الملك محمد السادس على أن الادارة يجب ان تبقى على نفس المسافة مع جميع الناخبين، كما أكد على أن عملية التصويت مرت في احترام تام لمبدأ السرية”.

وأضاف حصاد أن نسبة المشاركة بلغت تقريبا 43 في المائة فيما أسفرت عملية الفرز المؤقتة عن صدارة حزب العدالة والتنمية للانتخابات.

وأسفرت هذه الانتخابات عن النتائج التالية:

العدالة والتنمية 99 مقعدا.
الأصالة والمعاصرة 80 مقعدا.
الاستقلال: 31 مقعدا.
التجمع الوطني للأحرار: 30 مقعدا.
الحركة لشعبية 21 مقعدا.
الاتحاد الدستوري16 مقعدا.

الاتحاد الاشتراكي 14

التقدم والاشتراكية 7 مقاعد

الحركة الديمقراطية الاجتماعية 3 مقاعد

فيدرالية اليسار الديمقراطي مقعدين

وباقي الاحزاب مقعدين.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا
أضف تعليقا

تعليق واحد

  • بنت الريف قال:

    بنكيران بشر زلاته كثيرة فلا تعينوا عليه الشيطان ولولاها لفاز بنسبة أكبر من هذه. فانصحوه ان يتقي الله فينا ويرد الينا مظالمنا واعلموه ان فوز حزبه تكليف لاتشريف فلماذاتحتفلون.
    عليه واخوانه البكاء باستحضار عظمة هذه الأمانة فانها خزي وندامة يوم القيامة. اوقفوا هذه الاحتفالات وشمروا على سواعدكم لخدمة وطننا وشعبنا.
    اوصلوا هذا التعليق الى زعيمكم ورفاقه علهم يبكون كما بكى عمر بن عبد العزيز لما ولي الامامةفاللهم لاشماتة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: