الجمعة 3 ذو القعدة 1438 الموافق 28 يوليو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

التواضع .. كيف نكتسبه ونداوم على التخلق به؟

21.03.2017 12h32 - أخر تحديث 21.03.2017 12h32

التواضع

أن يكون المرء هيّناً ليّناً أليفاً ودوداً أريحياً كريماً، بعيداً عن التكلف، قريباً من القلوب، يألف ويؤلف، لطيفاً بمن حوله من أهله وأبنائه ومعارفه وزملائه وباقي أفراد مجتمعه، فذلك من فاز بحظ وافر من التواضع، تلك الصفة التي بدأت تتلاشى في ظل تنامي حب الظهور والكبر.

التواضع من الأخلاق التي ترفع صاحبها دينا ودنيا، وقد أشار القرآن الكريم إلى صفات المتواضعين في مواضع شتى منها قوله تعالى: “وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً” (سورة الفرقان الآية: 63) وورثت لنا السيرة العطرة للنبي الكريم المتواضع محمد صلى الله عليه وسلم قوله في حديث رواه أبو داوود وابن ماجة: “إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ”.
حري بالمسلمين أن يتواضعوا وفي الوقت ذاته أن يفهموا التواضع فهما سليما حتى لا تضيع مسؤوليات وحقوق تحت غطاء خصلة التواضع.

صفات المتواضع
سيدة في الخمسينات من العمر ترى أن من صفات المتواضع، أن يكون المرء متواضعا في لباسه وطريقة كلامه مع الناس ومعاملاته بالخصوص، فيما ترى شابة في العشرينيات من العمر أن التواضع يبرز مع كثرة الاحتكاك ومع تقلب أوضاع الشخص من الفقر إلى الغنى أو العكس لأن هناك بعض الأفراد يلبسون جبة المتواضع وهم فقراء، وبمجرد تحسن أوضاعهم المادية يترفعون على الخلق، فقد يغيرون أرقام هواتفهم، ومحال سكناهم، وقد لا يجيبون على بعض الأرقام فقط لأنها تذكرهم بماضيهم كفقراء.
ومن جهة أخرى يذهب شاب في الثلاثينات من العمر إلى أن التواضع خصلة حميدة يمكن أن تبقى لدى الفرد ولو تغيرت أحواله، إلا أن تحسن أوضاعه لا يعني بالضرورة تغير أخلاقه، فهناك من يتحمل مسؤوليات عليه أن يلتزم بمواعيد محددة ويؤدي حق ما في عاتقه من أمانة، ثم بعد ذلك يستجيب لطلبات غيره دون الإخلال بواجبه.
ومن خلال هذه الآراء المقتضبة تبرز أهمية فقه جوهر التواضع.

ماهية التواضع
أكدت الأستاذة نعيمة غنام، عضو المجلس العلمي المحلي بالرباط، خلال لقاء مع “التجديد”، أن “التواضع في اللغة: هو التذلل، وتواضع الرجل إذا تذلّل، وهو مأخوذ من تواضعت الأرض، أي انخفضت عمّا يليها، فالتواضع يدل على خفض الشيء. وأما في الاصطلاح: فهو لين الجانب مع الخلق والخضوع للحق وخفض الجناح والبُعد عن الاغترار بالنفس وتجنب الكبر، وأن يتجنب الإنسان المباهاة بما فيه من الفضائل، وعدم المفاخرة بالجاه والمال.
وأضافت المتحدثة أن : “مفهوم التواضع: تذلل في القلب وافتقار يكسب الجوارح خضوعاً وسكوناً فيجمل صاحبه على احترام الناس وتقديرهم وحسن التعامل معهم على حدٍ سواء لا يفرق بينهم في التعامل ما داموا مسلمين ولا ينظر إليهم باعتبارات خاصة. ويحمل صاحبه أيضاً على قبول الحق مهما كان من أي شخص ولو كان أدنى منه منزلة.
واستدلت الأستاذة غنام بقول الحسن البصري: (هل تدرون ما التواضع؟ التواضع: أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً). فالتواضع هو: (ترك الترؤس، وكراهية التعظيم والزيادة في الإكرام، وأن يتجنب الإنسان المباهاة بما فيه من الفضائل، والمفاخرة بالجاه والمال، وأن يتحرز من الإعجاب والكبر).

التواضع في القرآن والسنة
أكدت الأستاذة نعيمة غنام في حديثها لـ “التجديد” أن كلمة التواضع لم ترد بلفظها في القرآن الكريم، إنّما وردت كلمات تشير إليها وتدل عليها، قال الله تعالى: “وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا” سورة الفرقان / 63
ومما جاء في تفسير النابلسي لقوله عز وجل: “يمشون على الأرض هونا” : “أي في سكينة ووقار متواضعين، ليسوا مرحين، ولا متكبرين، أي علماء حكماء، أي أصحاب وقار وعفة، لا يسفهون، وإن سفه عليهم حلموا، هذا وأضاف في التفسير المبثوث على موقعه الإلكتروني “الهَون بالفتح، صفة المؤمنين، الرفق واللين، والهُون بالضم؛ الهوان صفة الكافرين، ويقول الله عز وجل: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين” (سورة المائدة الآية: 54). معنى أذلة؛ أي ينقادون لهم، يشفقون عليهم، يرحمونهم، يعطفون عليهم، ليس ذل هوان، إنه ذل انقياد، كيف أن الأم لما أودع الله في قلبها من الرحمة يستطيع ابنها أن يسألها، وأن تجيبه، تجيبه برحمتها به، لذلك فالمؤمن كالجمل الذلول، والمنافق والفاسق ذليل. وفرق كبير بين ذلول وذليل، وقيل: إن الذل يعشق الكذاب والنمام والبخيل والجبار، فالكذاب والنمام، والبخيل والجبار لا بد لهم من ذل حينما يكشف أمرهم.

فضل التواضع
في حديثها عن فضائل التواضع قالت نعيمة غنام: “التواضع صفة من صفات المؤمنين والمؤمنات، فهي صفة حميدة تبعث في النفس الأنس والراحة، وفي أوساط المجتمع الإخاء، والمحبة، والتسامح، كي يعيش المسلمون في بيئة يسودها التعامل الطيب، وكل هذه الصفات التي سبقت مما يحثنا عليها، ويأمرنا بها الإسلام”.
وأضافت المتحدثة أن: ” التواضع في المرء قد يكون مجبولاً عليه في أصل طبعه وخلقته وقد يكون مكتسباً فينبغي على من وجد في نفسه ترفعا وكبرا أن يجاهد نفسه في صرف هذا الخلق المذموم وتحليه بالخلق الحسن ولا يعذر أحد على التكبر لأنه مأمور شرعاً باجتناب الأخلاق الرديئة وامتثال الأخلاق الطيبة وإنما الحلم بالتحلم”.

التواضع أسوة
التواضع من الأخلاق التي ورثت من السنة المطهرة للنبي الكريم قدوة المؤمنين، وتدليلا على ذلك قالت غنام: “ها هو ربنا عزّ وجلّ يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم: “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ…”. سورة آل عمران /159 ، ويقول تبارك وتعالى: “وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتّبَعَكَ مِنَ المؤْمِنِينَ)الشعراء / 215. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بكمال خلقه بما لا يحيط بوصفه البيان، وقد وصفه ربنا عزّ وجلّ في كتابه العزيز بقوله تعالى: “وَإنّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم”، سورة القلم/ 4، فقد كان صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى للتواضع بأقواله وأفعاله، فكان يجالس الفقراء والمساكين ويصغي إليهم، ويجيب دعوة العبد وينصت للأُمّة، فلا ينصرف عنها حتى تنصرف، وكان يجلس في أصحابه كأحدهم، بل يشاركهم العمل ما قل أو كثر.

التواضع مع الأهل
كثير من الناس يفهم أن التواضع صفة كثياب أو حقيبة العمل ينبغي أخذها خارج البيت واستعمالها مع الأجانب، وبمجرد دخول البيت توضع في الرفوف لينقلب الحمل الوديع خارج البيت، رجلا كان أو امرأة، سبعا ينهر الصغير ولا يوقر الكبير، ويهين الشريك ولا يتذلل إليه كما عبر القرآن الكريم في قوله تعالى: “أذلة على المؤمنين”. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة ونموذج يفند دعاوى البعض. وللتوضيح أكثر تحدثت غنام عن تواضُع رسول الله (ص)، في بيته ومع زوجاته، قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: “كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل بيده كما يعمل أحدكم في بيته”، وكان صلوات ربي وسلامه عليه، يُدخل السرور إلى قلوب زوجاته أُمّهات المؤمنين ما وجد إلى ذلك سبيلاً، كما كان صلى الله عليه وسلم يُكرمهنّ وينزلهنّ مكانتهنّ. وقد دعا صلى الله عليه وسلم إلى التواضع، وحَثّ عليه بقوله: “إنّ الله أوحَى إليَّ أنْ تواضعوا حتى لا يَفْخَر أحد على أحد ولا يَبغي أحد على أحد”. سنن أبي داود إلى غير ذلك من الأحاديث التي تُبيِّن ما لفضيلة التواضع من أثر كبير في حياة الإنسان وفي تعامله مع الآخرين. قال صلى الله عليه وسلم للأعرابي الخائف تواضعا: “هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد”، والقديد: اللحم المملوح المجفف في الشمس، وقال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِر” أخرجه الترمذي . وفي جزء من حديث أخرجه مسلم: “وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ”.

لا خصوصية
هناك بعض الأخلاق يختص بها الفقراء دون الأغنياء، وبعض المأمورات في الشرع خص بها الأغنياء دون الفقراء، أما التواضع فهو مطلوب من الجميع بابه مفتوح على مصراعيه، وفي هذا الصدد قالت نعيمة غنام: “الواجب على العالم والغني والأمير أن يتواضع لله ولعباده شكراً لما أنعم الله عليه. فشكر النعمة في حق الغني تواضعه لعباد الله وبذل ماله في المعروف وقضاء حوائجهم قال بشر بن الحارث: “ما رأيتُ أحسنَ من غنيّ جالسٍ بين يدَي فقير”. وشكر النعمة في حق العالم تواضعه لعباد الله وبذل العلم للجاهل والمتعلم وتزكيته والقيام بحقوق العلم. وشكر النعمة في حق الأمير تواضعه لعباد الله وبذل الجاه والرئاسة في العدل وإيصال الحقوق لأهلها. فلنُبادر إلى التخلّق بأخلاق سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم والإقتداء بسيرته. فقد كان صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى للتواضُع والأخلاق الكريمة الفاضلة التي تُنجي صاحبها من عذاب النار ..

كيف نحقق التواضع
ذكرت نعيمة غنام أن هناك أمورا ووسائل تحمل المرء على التواضع وتعينه على ذلك منها: أن يتأمل في عجزه وفقره لله وحاجته لعطائه، وهذا يدل على أن حاله لا تصلح للكبر والتكبر. وأن يتأمل في طبيعته وضعفها، فهو يعتريه الخوف والمرض وغير ذلك من مظاهر النقص البين ومن كانت هذه حاله كان التواضع هو اللائق به. وأن يفكر العبد في أصل جوهره وحقيقته التي خلق عليها وأنه من تراب طبيعتها السكون والتذلل فلا يليق به التكبر. وأن يتدبر في حاله في الدنيا وأنه مفارقها عما قريب وراحل عنها، ثم يقوم يوم القيامة عارياً متجرداً من كل شيء فلم الفخر والخيلاء والتكبر. وأن يصاحب الفقراء والمساكين أحياناً والصالحين الذين تواضعوا لله ولم تغيرهم المظاهر والمفاخر فإن صحبتهم تسكن النفس وتذللها في طاعة الله وتجعل المرء هيناً ليناً مع إخوانه المسلمين. ولا يداوم على صحبة الأغنياء وأهل الدنيا والرئاسات فإن ملازمة صحبتهم تكسب النفس علواً وفخراً وتحمل المرء على الترفع على عباد الله وازدرائهم.
ونبهت المتحدثة إلى أنه يستحب لمن وجد في نفسه الكبر والتعالي أن يباشر بنفسه الأعمال اليسيرة التي تكسر نفسه وتذللها وتذهب عنها العلو كالخروج إلى الأسواق الشعبية ومخالطة المساكين وحمل المتاع وتنظيف البيت ومعاونة الأهل ومساعدة الضعفاء في أمورهم الخاصة.

خطوط حمراء
النفس تحتاج إلى ضبط ومن أجل التواضع ينبغي كبحها بالابتعاد أحياناً عن مظاهر الشهرة والترف التي تؤثر في النفس والخروج أحياناً بالمظاهر البسيطة والمتواضعة فإن ذلك له أثر عظيم في تهذيب النفس. هذا وترى غنام أن التجمل بحسن الثياب والمسكن والطعام لا حرج فيه ولا ينافي التواضع في شيء ولا يُذَم الإنسان على فعل ذلك لما روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنـا ونعله حسنـا، فقال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس” فلا يدخل اللباس والمتاع والمسكن في باب التواضع والكبر من حيث الأصل، إلا إذا اقترن بفعل شيء من ذلك قرينة تدل على الكبر وترك التواضع فإنه ينهى عن ذلك.

الفرق بين التواضع والمهانة
في جواب لـ “التجديد” حول سؤال يتعلق بالتباس المفاهيم حول التواضع والمهانة أجابت نعيمة غنام بالقول: “إنَّ التَّواضُع يتولَّد مِن العلم بالله سبحانه وأسمائه وصفاته، وتعظيمه ومحبَّته وإجلاله، ومعرفة أوامره ونواهيه، وبمعرفة أخلاق النبوة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومِن معرفة الإنسان بنفسه وعيوبها ونقائص أعمالها وآفاتها، فيتولَّد مِن بين ذلك كلِّه خُلُق التَّواضُع وهو انكسار القلب لله، وخفض جناح الذُّل والرَّحمة لعباده، فلا يرى له على أحدٍ فضلًا، ولا يرى له عند أحدٍ حقًّا، بل يرى الفضل للنَّاس عليه، والحقوق لهم قِبَلَه، وهذا خُلُقٌ إنَّما يعطيه الله عزَّ وجلَّ مَن يحبُّه ويكرمه ويقرِّبه.
وأمَّا المهانة: فهي الدَّناءة والخِسَّة، وبذل النَّفس وابتذالها في سبيل نيل أغراضها وشهواتها، كتواضع السّفَهاء في نيل شهواتهم، وتواضع طالب كلِّ غرض دنيوي لمن يرجو نيل حظِّه منه، فهذا كلُّه ضِعَةٌ لا تواضع، والله سبحانه يحبُّ التَّواضُع، ويبغض الضِّعَة والمهانة.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
lune_150915-550x309

فاتح رجب 1438 هو يوم الخميس

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر […]

lune_150915-550x309

مراقبة هلال رجب 1438 ستكون اليوم الثلاثاء

تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى القضاة ونظار […]

Pelerins_M1-504x300

استخلاص واجبات الحج بالنسبة للمرحلة الثانية من 10 إلى 14 أبريل

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المرحلة الثانية […]

الحج

هذا هو موعد انطلاق التسجيل لموسم الحج 2017

قررت اللجنة الملكية المكلفة بتنظيم شؤون الحج تحديد […]

الرشيدية

عبدالله بوزكري يفوز بجائزة محمد السادس الجهوية للأذان

فاز مولاي عبدالله بوزكري بجائزة محمد السادس التقديرية […]

العبادي

العبادي يحاضر في “نقض أسس التطرف” بتطوان

تحتضن جامعة عبدالمالك السعدي بتطوان يوم 15 مارس […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: