الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

التطبيع متواصل.. “مثقفون” مغاربة وصلوا “إسرائيل” الثلاثاء

11.01.2017 20h40 - أخر تحديث 12.01.2017 10h08

وقفة احتجاجية ضد التطبيع وتنديدا ب

وقفة احتجاجية ضد التطبيع

أفادت وسائل إعلام عربية أن مجموعة من “المثقفين” المغاربة يصلون هذا الأسبوع إلى الكيان الصهيوني، في خطوة جديدة تطبيعية مع الاحتلال.
وقالت فضائية “الميادين”، التي تبث من لبنان، في تقرير لها، يوم الثلاثاء 10 يناير 2017، نقلا عن قناة صهيونية رسمية، إنّ مجموعة من المثقفين المغاربة يصلون هذا الأسبوع فلسطين المحتلة للمشاركة في مؤتمر “ماتروز” الذي يُعنى بما يسمى “الصداقة اليهودية – المغربية”.
وأضاف المصدر أن القناة الأولى العبرية كشفت أن مجموعة من” المثقفين المغاربة، وقادة جمهور وروّاد رأي عام” يصلون هذا الأسبوع “إسرائيل” للمشاركة في مؤتمر “ماتروز” الذي يُعنى بما يسمى “الصداقة اليهودية – المغربية”، والذي سيُنظّم الثلاثاء في القدس المحتلة.

 وبحسب “الميادين”، فإن الناشطة الصهيونية المسماة، “أورنا بازيز”، من حركة “تيكون”، وهي مديرة هذا المؤتمر حددت أهداف الزيارة، في مقابلة مع القناة الأولى الصهيونية، حيث قالت إن الهدف من المؤتمر هو “الدمج اللغوي والثقافي وعيش الحياة”.

بازيز، التي عرّفت عن نفسها بوصفها “باحثة في الشؤون المغربية ومرشدة هناك”، تحدثت عن “الاستقبال الحميم جدا” الذي تلقته في المغرب، وأضافت أنها من مواليد أكَادير المغربية.

وقالت الناشطة الصهيونية أن أكثر من 40 ألف صهيوني يزورون المغرب للسياحة في كل سنة.

وعن الوفد المغربي الذي سيتوجه إلى القس المحتلة، قالت الناشطة، التي تنظم حملات للتطبيع مع كيان الاحتلال: “لقد قمنا بدعوة من هم من مواليد المغرب، عشرة من بينهم هم من المسلمين، في حين أن 4 سيأتون مباشرة من المغرب وشاعرة وصحافية ستأتي من مدريد وقد وصل مُحاضر من بالتيمور، مُحاضر مسلم من مواليد المغرب يقطن في بالتيمور ويُدرّس الأدب المغربي اليهودي ويبحث في هذا الأدب”.

ويهدف المؤتمر بحسب الناشطة الصهيونية إلى ما وصفته “التعارف ومحاولة وضع مبادرات”، وقالت “مؤتمرنا مكوّن من جلسات، جلسات إيحاء أفكار، مع التركيز على العصف الذهني وعلى النشاطات، وكيف نُترجم هذا لنشاطات لاحقة”.

ووفقا لوسائل إعلامية صهيونية، تضيف “الميادين”، فإنّ الوفد المغربي الذي وصل الكيان ضمّ أيضاً إعلاميين وأطباء وناشطين في منظمات حقوق الإنسان، والزيارة تهدف إضافة لما تم ذكره آنفاً، إلى طرح مبادرات تساهم في تعزيز لغة الحوار بين الصهاينة والفلسطينيين، وسيحل الوفد ضيفاً على الكنيست الصهيوني (البرلمان)، يوم الأربعاء 11 يناير. وسيلتقي بأعضائه وسيشارك في جلسة للجنة حقوق الطفل البرلمانية.

يذكر أن هذه الزيارة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق لوفود مغربية أخرى أن زارت الكيان الصهيوني خلال السنة الماضية، وكانت آخر زيارة تلك التي قام بها وفد يضم رجال تعليم ونشطاء في المجتمع المدني، وخلفت الزيارة جدلا واسعا في المغرب.

يشار إلى أن المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية رسميا مع الكيان سنة 2000، إبان الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، حيث تم إغلاق المكتب الاقتصادي المغربي في الكيان، ومكتب الاتصالات الصهيوني في الرباط.

إلا أن تقارير إعلامية صهيونية وأجنبية تشير إلى وجود تبادل تجاري واقتصادي وفلاحي بين المغرب والكيان، يتخذ أشكالا غير معلنة، كما أن العديد من المؤتمرات الدولية التي تُعقد في المغرب يحضرها مسؤولون صهاينة بشكل رسمي، بالرغم من الرفض الشعبي المدني لمثل تلك الزيارات التطبيعية.

 

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: