الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

التجديد تعيد معاناة الجمعيات إلى الواجهة

08.12.2016 14h24 - أخر تحديث 08.12.2016 14h57

%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa

يعاني المجتمع  المدني من صعوبات في ممارسة حق تأسيس الجمعيات وتنظيم الأنشطة رغم النمو المسجل في رقم الجمعيات البالغ عددها 130 ألف سنة 2016. وتتمثل الصعوبات بحسب تقارير المؤسسات الوطنية من مجلس حقوق الإنسان ومنظمات مدنية في امتناع السلطة الإدارية المحلية المختصة عن تسلم الملف القانوني للجمعيات ، أو الوصلين المؤقت والنهائي خلال مرحلة التأسيس، إضافة إلى عرقلة الأنشطة.

كما بينت هذه التقارير أن بعض السلطات لا تزال تتدخل بشكل تعسفي، ضدا على القانون، من أجل إجهاض هذا الحق بشكل أو بآخر، ليظهر على أرض الواقع أن التطبيق العملي لهذا الحق تعتريه عدد من الإشكاليات المرتبطة أساسا بفهم المقتضيات القانونية المنظمة لحق تأسيس الجمعيات.

وفي سياق مواكبة التطورات الحاصلة في هذا الملف الذي يصادف مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، خصصت جريدة التجديد غلاف عددها ليوم الخميس8دجنبر وإلى غاية 14 منه لهذا الموضوع تحت عنوان “بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان : حق تأسيس الجمعيات وشطط السلطة”.

ويتطرق العدد الذي ساهم فيه شخصيات حقوقية وجمعوية وسياسية لتقارير ترصد مخاض التأسيس والخروقات القانونية  وكذا تعامل الإدارة ، كما يناقش مع مختلف الباحثين الملف في أبعاده المختلفة ويقدم بعض الحلول للقضية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: