الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

البوكيلي: حينما نفصل القرآن عن السيرة النبوية تنشأ الانحرافات

25.12.2016 17h02 - أخر تحديث 25.12.2016 17h02

maxresdefault

قال عبد الرحمن البوكيلي  ” تعتبر السيرة النبوية  الركيزة الأساس العاملة على بناء الإنسان الرباني السليم ، مشيرا إلى أن هذا البناء سيجعله متعلقا بربه ثواقا إلى ماعنده  في الدار الآخرة، وفي الآن نفسه إنسانا حضاريا معمرا هذه الدنيا بالخير”.

وأوضح خلال محاضرة بعنوان “السيرة النبوية وبناء الإنسان” نظمتها حركة التوحيد والإصلاح بسلا يوم السبت 24 دجنبر 2016 أن في  السيرة النبوية  بيان الفهم السديد لكتاب الله عز وجل بشكل خاص ، ولهذا الدين بشكل عام ,مستدلا في السياق ذاته بسيدنا علي رضي الله عنه عندما وجه ابن عباس رضي الله عنه لمحاورة الخوارج بالسيرة العملية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له”إن القرآن حمال ذو وجوه” .

ونبه الداعية إلى أنه حينما نفصل القرآن عن السيرة النبوية تنشأ الانحرافات الرهيبة كما نشأت في عهد  الخوارج  وتتجدد كلما حدث هذا الانفصال .

كما بين أن للسيرة النبوية أثر في بناء الهدي الرباني في قلب العبد لبناء الإيمان والمحبة والطمأنينة ، وتشرب الإيمان ومحبة الله تعالى وفق ما نشأعليه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام .

مشيرا أيضا إلى أن  في السيرة النبوية  التوجيه العجيب اللطيف والحكيم لسلوك العبد منذ أن ينطق بكلمة لا إله إلا الله إلى أن ينشىء حضارة عظيمة في هذا الكون ,

وخلص البوكيلي إلى أنه في زماننا أصبحت الحاجة ماسة إلى السيرة النبوية لتعزيز التنزيل النبوي لهذا الدين العظيم ، وللمزيد من تعزيز البناء السليم للفرد وللمجتمع وللأمة ،ولإشاعة الرحمة في العالمين قال تعالى ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: