البوقرعي: معتقلو الفايس بوك يؤدون ضريبة انتمائهم لشبيبة العدالة والتنمية

البوقرعي

خلفت قضية المعتقلين على خلفية الإشادة بمقتل السفير الروسي على موقع التواصل الاجتماعي استياء واسعا .

وبخصوص التطورات التي يعرفها الملف ومستقبل هذه القضية ، أجرت جريدة التجديد الصادرة يوم 9 مارس 2017 هذا الحوار مع خالد بوقرعي الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية في الموضوع .
أين وصل ملف معتقلي شبيبة العدالة والتنمية على خلفية الإشادة بمقتل السفير الروسي في “الفايس بوك”؟

بدأت أولى الجلسات للنظر في قضية كل من يوسف الرمطي وعبد الإله الحمدوشي ومحمد حربالة الذين يوجدون ضمن هذا الملف يوم الخميس الماضي، حيث التمس الدفاع تمتيعهم بالسراح المؤقت إلا أن المحكمة رفضت هذا الطلب، فيما لم يتم تحديد الجلسة لباقي المعتقلين على خلفية هذا الملف، ونحن كشبيبة للعدالة والتنمية نتابع هذا الملف عن كثب.

تداول البعض أن شبيبة العدالة والتنمية تخلت عن أعضائها المعتقلين في هذا الملف. ما تعليقكم؟
لنترك ما يقال، وما يتم تداوله من بعض المغرضين لأسباب خاصة بهم، لم تتخل شبيبة العدالة والتنمية عن ملف هؤلاء الشباب منذ بداية استدعائهم، وسبق أن نددت ككاتب للشبيبة باعتقالهم منذ البداية بشكل رسمي وعبرت عن الموقف في حينه، وأكدت أن القضية لا تستحق الاعتقال من أجلها وطرحت سؤالا ولازلت أطرحه إلى الآن: لماذا هؤلاء بالضبط؟ لماذا هذه الاعتقالات الانتقائية في صفوف شبيبة العدالة والتنمية لمجرد أنهم في لحظة حماس عبروا عن موقف معين؟
ولازلت أعتبر أنه كان من الواجب التعامل معهم بطريقة أخرى وليس عن طريق الاعتقالات والمحاكمة، وأعتبر أننا نؤدي ضريبة داخل هذا المشهد السياسي، وسبق أن عبرت بكل وضوح عن موقفي من كل ما حدث، ونحن كشبيبة سندافع عن أعضائنا بكل الوسائل المشروعة ولا أحد يستطيع أن يزايد على مواقفنا ومبادئنا التي نتشبث بها.

ما هو مستقبل هذا الملف؟
بكل وضوح، أملنا أن يتمتع هؤلاء بالسراح ويعودون إلى أقربائهم وذويهم، وأؤكد في هذا الإطار، أن بعض هؤلاء يدفعون ضريبة انتمائهم إلى شبيبة العدالة والتنمية، (وللتوضيح ليس كل المعتقلين ينتمون للشبيبة)، هذه ضريبة النضال، لكن لا أحد يستطيع أن يشكك في وطنيتنا وحبنا لهذا الوطن.
وأجدد القول أن ما حدث نتيجة للأجواء السياسية الموبوءة والمضطربة وهذا جزء مما يقع الآن في المشهد السياسي.