الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

الباحث زكرياء سحنون يضع الخطاب السياسي لابن كيران تحت المجهر في مؤلف جديد

07.12.2016 19h49 - أخر تحديث 07.12.2016 19h49

image-3

الخطاب السياسي لعبدالإله ابن كيران قراءة في الأسس الفكرية والمنهجية” هو مولود ثقافي جديد للباحث والصحفي زكرياء سحنون ويقع الكتاب في 127 صفحة  تضم ثلاثة فصول أساسية وملاحق تابعة.

وتناول الكاتب في الفصل الأول سيرة ومسار ابن كيران من التنشئة  إلى توليه رئاسة الحكومة، مرورا برحلة الرجل في البحث عن الشرعية،  بعد قيامه بنقد ذاتي مرورا بالفصل بين الدعوي والسياسي والمشاركة في الانتخابات.

وفي الفصل الثاني سلط المؤلف الضوء على الأسس الفكرية والمنهجية لخطاب ابن كيران انطلاقا من المرجعية المعرفية ومنظومة القيم ومنهج الرجل في الإصلاح وكذا منطقه الجديد في السياسة.

وفي الفصل الثالث من الكتاب تطرق الكتاب إلى الجلسة الشهرية لابن كيران بالبرلمان طارحا سؤال من يسائل من ؟ ليغوص في مضمون الخطاب ومرجعيته الإسلامية كما عرج المؤلف على بعض القضايا الأساسية التي يتميز بها ابن كيران ومنها قضية العدالة كقيمة سياسية ، وموقفه من قضية المرأة والأسرة.

ومما جاء في مقدمة الكتاب قول المؤلف “لقد كان لعبدالإله ابن كيران دور مهم وفعال في التأسيس لفكر جديد يعتبر الحالة الإسلامية تعبيرا من تعبيرات المجتمع وحساسية من حساسيته التي تعمل على المساهمة في إصلاح المجتمع ، وتنميته بالمشاركة مع كل الفرقاء والفضلاء وفق قواعد الممارسة الديموقراطية ، وبالعمل من داخل مقومات ومؤسسات الشرعية السياسية القائمة.

ويعتبر زكرياء سحنون أن كتابه هو دراسة متواضعة للخطاب السياسي لعبدالإله ابن كيران الذي ساهم بدور معتبر في مراجعة أفكار الحركة الإسلامية وتصوراتها التي انتهت بالقطيعة مع فكر دوغمائي منكفىء على نفسه.

يشار إلى أن زكرياء سحنون وبالإضافة إلى كونه كاتب صحافي هو أيضا، باحث في العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ومن أبرز إسهاماته البحثية، “موقف علال الفاسي من محادثات “إكس ليبان”، “الإعلام وتفكيك البنيات القيمية للمجتمعات العربية – التلفزيون نموذجا”، “Google من مشروع جامعي إلى شركة عملاقة “.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: