الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

الأطر الإدارية والتربوية بمجموعة مدارس محمد الفاتح ترفض المزايدة على هويتهم المغربية

06.01.2017 21h13 - أخر تحديث 06.01.2017 23h56

ecole_med_fatih_casa_1_411436023

ردت مجموعة مدارس “محمد الفاتح” على قرار وزارة الداخلية بإغلاق جميع مؤسساتها بدعوى نشرها لإيديولوجية جماعة “الخدمة” وفكر مؤسسها “فتح الله غولن”، بأنها لا تتبع أيّ إيديولوجيات معارضة، بل تلتزم بالقوانين المغربية والمناهج العلمية المتبعة بالبلاد.

وقال بيان صادر عن المجموعة، التي توجد بالمغرب منذ سنة 1994، وقعته الأطر الإدارية والتربوية وجل العاملين بها، يوم الجمعة 6 يناير 2017، إن مقرراتها مغربية مائة بالمائة، وليست لها أيّ علاقة بأشخاص يوجدون خارج المغرب، وأشار البيان إلى أن شعار المؤسسة هو شعار المملكة: “الله، الوطن، الملك”.

وقرّرت وزارة الداخلية إغلاق المجموعة التابعة لجماعة “الخدمة”، المتهمة بتدبير الانقلاب الفاشل في تركيا الصيف الماضي، بعد تحريات قامت بها مصالح الوزارة توصلت إلى أن المجموعة تقوم باستغلال “الحقل التعليمي والتربوي للترويج لإيديولوجية جماعة الخدمة ومؤسسها فتح الله غولن، ونشر نمط من الأفكار يتنافى مع مقومات المنظومة التربوية والدينية المغربية”، وفق ما جاء في بيان يوم الخميس 5 يناير.

وتابعت المجموعة التركية، التي تضم أزيد من 500 موظف مغربي، في البيان، الذي تتوفر  “جديد بريس” على نسخة منه، أن “التلاميذ في بداية كل أسبوع ونهايته ينشدون بروح وطنية النشيد الوطني، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على التزامنا باحترام القانون الدستوري للمغرب”.

وختمت مدارس محمد الفاتح بيانها بالتأكيد على أن الأطر التربوية العاملة بها “لا تقبل أيّ مزايدة على وطنيتها”، فهي “تعمل في إطار المرجعية المغربية والهوية المغربية”.

وقد سبق للقائم بأعمال السفارة التركية في الرباط أن صرح بأن جماعة فتح الله غولن، التي يتهمها رجب طيب أردوغان بتدبير محاولة الانقلاب، تملك مؤسسات في المغرب، مشيرًا إلى أن أنقرة اتصلت بالخارجية المغربية وقدمت لها معلومات بهذا الصدد.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: