الجمعة 30 شعبان 1438 الموافق 26 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

الأسد الذي خطف الأضواء في غولدن غلوب

10.01.2017 09h58 - أخر تحديث 09.01.2017 16h58

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86

طفل ذو خمسة أعوام ذهب مع أخيه المراهق الباحث عن عمل يومي بالأجر إلى محطة القطارات ، وفقد بعضهما الآخر ، ليجد الطفل الصغير نفسه ، بعد رحلة استغرقت يومين على متن القطار بالخطا قاطعا آلاف الكيلومترات ، في الهند .

في فيلم “ليون” أو “الأسد” ، استطاع سوني باوير الذي أدى دور الطفل “سورو” أن يحرك مشاعر الجمهور تجاه أكثر القضايا الاجتماعية إلحاحا في الهند ودول نامية كثيرة ، حيث يفقد آلاف الأطفال في الشوارع ليعيشوا مأساة التشرد وما يتبعها من التعرض للعديد من الاعتداءات .

“باور” الصغير النحيل استخدم ذكاءه الفطري في النجاة من أهوال جمة ، حتى اقتاده القدر إلى دار للمشردين ومن هناك اختارته عائلية أسترالية لتتبناه وتغير حياته .

ويمكنك أن تعيش نصف مدة الفيلم مع “سورو” متنقلا بين الزحام في الهند وأقدام المارة في الأنفاق وعلى فراش من الكرتون بجوار العشرات من أطفال الشوارع ، كما سترتفع نبضات قلبك في مطاردات تبدأ بعد منتصف الليل من أجل استغلال الأطفال جنسيا ، ولن تجد الفساد غائبا عن المشهد متمثلا في شرطي يسمح بحدوث ذلك ، أو في مشرف دار يبيع الأطفال ليلا إلى بعض المنحرفين .

وبرع الطفل بكل براءته في التمثيل المقنع الذي أتى به على منصة غولدن غلوب أمام كبار الممثلين في العالم ، ليعلن أن الموهبة لا عمرا محددا لها .

وعندما اشتد عود سورو ، الذي مثل شخصيته الممثل البريطاني ديف باتل ، مغمورا بحنان أسرة أسترالية تبنته ، جذبته ذكرياته مع أخيه الكبير “غودو” ووالدته وأخته ، فراح يبحث عنهم عبر الاستعانة بموقع غوغل إيرث حتى اهتدى إليهم في نهاية الفيلم ، ليتبين له أن غودو قد توفي في حادث قطار ، وليعرف بعد عشرين عاما أن اسمه كان “شورو” وليس “سورو” وتعني الأسد .

ويسلط الفيلم الضوء على 80 ألف طفل يفقد في الهند سنويا ، ليشكلوا 80 ألف مأساة تستوجب جهدا إنسانيا حقيقيا من أجل مواجهتها .

وبالرغم من براعة ديف باتل والممثلة العالمية نيكول كيدمان التي مثلت دور السيدة التي تبنت دور سورو ، فإن الأسد الصغير سوني خطف أنظار وقلوب الجمهور منذ ظهوره الأول وحتى إطلالته في حفل غولدن غلوب .

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid-last-number

هل تكون «التجديد» آخر شهداء سوق الإعلام؟

هذا أصعب وأثقل عدد من أعداد «التجديد» أنجزه […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

الجريدة

مؤسسة «التجديد» تقرر إيقاف إصدار جريدة «التجديد الأسبوعية» وموقع «جديد بريس»

بلاغ صحفي بخصوص توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة […]

unnamed (1)

باتول المرواني تطلق جديدها “يا أمي” بمناسبة عيد الأم

أطلقت سفيرة الطرب الحساني “باتول المرواني” أغنية جديدة […]

سما المصري

راقصة تثير سخط المصريين بعد عزمها تقديم “برنامج ديني” في رمضان

أثار إعلان الراقصة، سما المصري، اتفاقها مع إحدى […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: