الخميس 26 جمادى الأولى 1438 الموافق 23 فبراير 2017

الأسد الذي خطف الأضواء في غولدن غلوب

10.01.2017 09h58 - أخر تحديث 09.01.2017 16h58

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86

طفل ذو خمسة أعوام ذهب مع أخيه المراهق الباحث عن عمل يومي بالأجر إلى محطة القطارات ، وفقد بعضهما الآخر ، ليجد الطفل الصغير نفسه ، بعد رحلة استغرقت يومين على متن القطار بالخطا قاطعا آلاف الكيلومترات ، في الهند .

في فيلم “ليون” أو “الأسد” ، استطاع سوني باوير الذي أدى دور الطفل “سورو” أن يحرك مشاعر الجمهور تجاه أكثر القضايا الاجتماعية إلحاحا في الهند ودول نامية كثيرة ، حيث يفقد آلاف الأطفال في الشوارع ليعيشوا مأساة التشرد وما يتبعها من التعرض للعديد من الاعتداءات .

“باور” الصغير النحيل استخدم ذكاءه الفطري في النجاة من أهوال جمة ، حتى اقتاده القدر إلى دار للمشردين ومن هناك اختارته عائلية أسترالية لتتبناه وتغير حياته .

ويمكنك أن تعيش نصف مدة الفيلم مع “سورو” متنقلا بين الزحام في الهند وأقدام المارة في الأنفاق وعلى فراش من الكرتون بجوار العشرات من أطفال الشوارع ، كما سترتفع نبضات قلبك في مطاردات تبدأ بعد منتصف الليل من أجل استغلال الأطفال جنسيا ، ولن تجد الفساد غائبا عن المشهد متمثلا في شرطي يسمح بحدوث ذلك ، أو في مشرف دار يبيع الأطفال ليلا إلى بعض المنحرفين .

وبرع الطفل بكل براءته في التمثيل المقنع الذي أتى به على منصة غولدن غلوب أمام كبار الممثلين في العالم ، ليعلن أن الموهبة لا عمرا محددا لها .

وعندما اشتد عود سورو ، الذي مثل شخصيته الممثل البريطاني ديف باتل ، مغمورا بحنان أسرة أسترالية تبنته ، جذبته ذكرياته مع أخيه الكبير “غودو” ووالدته وأخته ، فراح يبحث عنهم عبر الاستعانة بموقع غوغل إيرث حتى اهتدى إليهم في نهاية الفيلم ، ليتبين له أن غودو قد توفي في حادث قطار ، وليعرف بعد عشرين عاما أن اسمه كان “شورو” وليس “سورو” وتعني الأسد .

ويسلط الفيلم الضوء على 80 ألف طفل يفقد في الهند سنويا ، ليشكلوا 80 ألف مأساة تستوجب جهدا إنسانيا حقيقيا من أجل مواجهتها .

وبالرغم من براعة ديف باتل والممثلة العالمية نيكول كيدمان التي مثلت دور السيدة التي تبنت دور سورو ، فإن الأسد الصغير سوني خطف أنظار وقلوب الجمهور منذ ظهوره الأول وحتى إطلالته في حفل غولدن غلوب .

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
16864168_1339674906055719_8892968047274164791_n

الهاكا تنذر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بسبب انحياز “التجيني”

وجهت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري إنذارا للشركة […]

ليوناردو دي كابريو

صفعة جديدة للاحتلال.. 26 نجما من هوليوود لم يلبوا دعوات لزيارة الكيان الصهيوني

اعتبر نشطاء مؤيدون للسلام وللفلسطينيين أنهم حققوا انتصارا […]

هاتف لــ”هتلر” يُباع في مزاد أمريكي بــ243 ألف دولار

بيع جهاز هاتف يعود إلى الزعيم النازي أدولف […]

رشوان

وفاة الفنان المصري “صلاح رشوان” بعد صراع مع المرض

توفي الفنان المصري، صلاح رشوان، صباح يوم الإثنين […]

بيت-الصحافة-طنجة

آليات ممارسة مهنة الصحافة من منظور النوع الاجتماعي” محور ورشة تكوينية بطنجة

نظمت المديرية الجهوية للاتصال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشراكة مع […]

محليات
20170221_081953 البيضاء

الكلاب الضالة تهدد ساكنة العاصمة الاقتصادية

تحولت أحياء في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء إلى […]

مسرح الجريمة الرباط

توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قتل سيدة حامل بالرباط

أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، […]

sikkin الناظور

الناظور: شاب عشريني يعتدي على عائلة مُخلفا قتلى وجرحى

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شابا يبلغ […]

مسرح الجريمة الناظور

مصرع شخصين في اعتداء بالسلاح الأبيض بالناظور

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شخصا يبلغ […]

1ef8520aa4753795f8e6a28a6315ff38_XL تمارة

توقيف سيدة متلبسة بحيازة 3600 قرصا مهلوسا بتمارة

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة بناء على […]

إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: