الأحد 22 جمادى الأولى 1438 الموافق 19 فبراير 2017

الأساتذة المتدربون.. مسار “أزمة” والحل الحكومي

09.04.2016 13h58 - أخر تحديث 09.04.2016 22h27

IMG_0745

أغلب المتتبعين لملف الأساتذة المتدربين من بدايته إلى وقت كتابة هذه الأسطر، يجمعون أن الملف وصل إلى “نفق مسدود”، بعدما أعلنت الحكومة بشكل رسمي في أكثر من مناسبة حسمها في الحل الذي اقترحته وأنه لا تراجع عن المرسوميين، الشيء الذي أكده إدريس الأزمي، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في البرنامج الحواري “قضايا وأراء” الذي عرض على القناة الأولى مساء الثلاثاء 5 أبريل 2016، حيث اعتبر أن الحكومة قدمت عرضا انتصرت فيه للقانون والمؤسسات، كما استجابت فيه لمطالب الأساتذة المتدربين، فيما أعلن الأساتذة المتدربون أنهم متشبثون بما يعتبرونه مطلبهم الرئيسي وهو “لا تنازل عن مطلب إسقاط المرسومين”.

الحل الذي قدمته الحكومة والقاضي بتنظيم المباراة على دفعتين، الأولى في إطار المناصب المالية التي وفرها قانون المالية لسنة 2016، والمباراة الثانية في إطار المناصب المالية التي سيوفرها قانون المالية لسنة 2017، لم يثن الأساتذة المتدربين عن مواصلة احتجاجهم ضد الحل الذي طرحته الحكومة، إذ دخلت يوم الأربعاء  6 أبريل 2016 التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين بالقنيطرة ومعها مجموعة من المراكز على صعيد التراب الوطني في اعتصام مفتوح لمدة 48 ساعة، بالإضافة إلى إصرارهم على القيام بإنزال وطني مفتوح ابتداء من 14 أبريل الجاري بالرباط، وذلك حسب بلاغ التنسيقية.

بداية الأزمة

مباشرة بعد دخول الأساتذة المتدربين لمراكز التربية والتكوين، والذي سبقه توقيعهم على محضر الدخول الذي يتضمن قرار فصل التكوين عن التوظيف وتقليص المنحة من 2450 درهما إلى 1200 درهما، الذي سيخرج بعد أسبوع من التوقيع في الجريدة الرسمية على شكل مرسومين يحملان رقم 2-15-588 و 2ـ15ـ589، بدأ الأساتذة المتدربون مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية في أزيد من 22 مركز، مطالبين بإلغاء مرسومين حكوميين، حيث جعلوا خطوة استئناف التدريب رهينا بتحقيق مطالبهم على اعتبار أنه لا تكوين بدون أمن نفسي واجتماعي للمتدربين، الشيء الذي لا يمكن توفره في ظل هذين المرسومين، على حد تعييرهم.

بعد مرور ثلاث أسابيع على المقاطعة الشاملة، حج الأساتذة المتدربون إلى مدينة الرباط، في مسيرة افتتحت بها سلسلة المسيرات التي نظمها الأساتذة، والتي اتخذت من مقر وزارة التربية الوطنية نقطة انطلاق وصولا إلى قبة البرلمان، حيث طالب المحتجون بالتعيين المباشر بعد التخرج دون أي قيد أو شرط، إلى جانب التوصل بالقيمة الحقيقية للمنحة، مع الإسراع بصرفها.

أصداء المسيرة وصلت إلى قبة البرلمان، حيث أثير الموضوع من طرف بعض المستشارين البرلمانيين، في إحدى جلسات الأسئلة الشفوية من خلال طرح أسئلة شفوية على وزير التربية الوطنية رشيد بالمختار، الذي اعتبر من خلال جوابه “أن الإشكال الحقيقي الذي دفع الحكومة لاستصدار المرسومين، هو أن إعلان مباراة الولوج إلى المراكز وتحديد عدد المقاعد المخصصة، يكون عادة قبل مناقشة قانون المالية الذي يحدد نصيب وزارة التربية من المناصب المالية، وهو إشكال وقع السنة الفارطة، حيث كان عدد الخريجين يفوق عدد المناصب المالية المخصصة بما يزيد عن 1200، عدد تم احتسابه من مناصب السنة الحالية، فكان إذن، -حسب المسؤول الحكومي- من الضروري سن مرسوم يبيح تدارك الفارق الذي قد يحصل، عن طريق الفصل بين التكوين والتوظيف و إجبار الخريجين بعد التكوين على اجتياز مباراة إقصائية.

مسلسل الحوار

بعد ما شهدته القضية من تضامن كبير من طرف مختلف الهيئات النقابية والحقوقية والمدنية، خصوصا بعد أحداث فض اعتصام انزكان والذي وصف ب”الخميس الأسود” مطلع السنة الجارية، حيث سجل تدخل أمني “عنيف” لفض وقفات للأساتذة المتدربين، ما أسفر عن إصابات متفاوتة في صفوفهم؛ ارتفعت دعوات المطالبة بضرورة إيجاد حل لهذا الملف، ما دفع الحكومة إلى إعلان مسلسل من اللقاءات الحوارية مع ممثلين عن الأساتذة المتدربين أشرف عليها والي مدينة الرباط، مصحوب بممثلين عن وزارة التربية الوطنية وهيئات نقابية ومدنية. الجولة الأولى من الحوار التي انطلقت يوم 23 يناير من السنة الجارية، انتهت بطرح ممثلي الحكومة، لمقترح الحكومة القاضي بتوظيف الأساتذة المتدربين على دفعتين، مع ترك باب الحوار مفتوح بخصوص المرسومين، ما رفضه الأساتذة المتدربون بعد مشاورات مع المجلس الوطني.

بعد أربع جولات من الحوار مع ممثل وزارة الداخلية والي جهة الرباط سلا القنيطرة بحضور النقابات التعليمية، عاد ملف الأساتذة المتدربين إلى نقطة الصفر بعدما تمسك الأساتذة المتدربون باعتبار امتحان التخرج بمثابة محطة عبور لتوظيف الفوج كاملا، وإعادة قيمة المنحة إلى سابق عهده، مع ترك الباب مفتوحا للاستمرار في الحوار حول المرسومين، في الوقت الذي تشبثت فيه الحكومة عبر ممثلها بالعرض الذي تم تقديمه خلال الجولة الثالثة من الحوار.

الحكومة لم تتوقف عن فتح باب الحوار، حيث دعا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ممثلين عن الأساتذة المتدربين إلى بيته مساء يوم الجمعة 26 فبراير، إلا أن بداية اللقاء عرفت بعض التشنج بعدما ثم تغيير مكان الموعد من مقر رئاسة الحكومة، الشيء الذي رفضه ممثلو تنسيقية الأساتذة.

ابن كيران عبر خلال هذا اللقاء عن حرصه على مصلحة المتدربين، والتزامه الشخصي بتنفيذ مقترح الحكومة، كما دعا الأساتذة المتدربين إلى العودة لمقاعد الدراسة والقبول بمقترحات الحكومة، غير أن كل وعود رئيس الحكومة لم تساهم في حل الأزمة، بعدما تشبث الأساتذة بإسقاط المرسومين، وإعلانهم عن خوض أشكال احتجاجية أخرى بعد الخروج من اللقاء مباشرة. سلسلة الحوارات لم تنته عند هذا الحد، حيث عرف لقاء رئيس الحكومة الذي كان يعقده بمدينة وجدة بدعوة من معهد “HEM”، احتجاج الأساتذة المتدربين داخل القاعة التي كانت تعرف حضورا كثيفا، مما اضطر بنكيران إلى فتح الحوار مع الأساتذة، عن طريق دعوة الأساتذة إلى انتداب ممثل عنهم لمحاورته.

حسم الملف

عرف ملف الأساتذة المتدربون تطورا كبير خلال الأسبوعيين المنصرمين، حيث دخل على خط الأزمة حزبي الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة، من خلال وعد إلياس العماري الأمين العام لحزب “البام” الأساتذة المتدربين بحل ملفهم في وقت وجيز، حيث أورت منابر إعلامية أنباء تزعم أن الحكومة وافقت على مقترح أحزاب سياسية لحل الملف.

وهو ما نفاه عبد الإله ابن كيران خلال كلمته في المجلس الحكومي الخميس الماضي، وهاجم من سماهم ب “مختلقي الأخبار الكاذبة”. الحزبان لم يتوقفا عند هذا الحد، بل عمد فريقا الحزبين في الغرفة الثانية إلى توجيه رسالة إلى محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، حول “أساتذة الغد” والحلول الممكنة لملفهم، حيث تجاوب هذا الأخير مع المراسلة، قائلا: “إن إجراء مباراة واحدة لتوظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، دفعة واحدة، يقتضي استصدار مرسوم أو قرار يحدد شروط وكيفيات إجراء مباراة توظيف هذه الفئة برسم الموسم الدراسي 2016-2017، وكذا كيفية شغل المناصب المالية المخصصة لهذه العملية برسم السنتين الماليتين 2016 و201″.

بعد هذه الأحداث أصدر رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران بلاغا يوم الأحد الماضي، يؤكد من خلاله على أن ملف الأساتذة المتدربين، حسم بشكل رسمي ونهائي، مشددا على أنه لا يحق لأي وزير أن يشتغل خارج الإطار الذي حسمته الحكومة، واستغرب رئيس الحكومة في البلاغ ذاته، لمضمون “مراسلة منسوبة” إلى وزير الاقتصاد والمالية بتاريخ 30 مارس 2016، جوابا على رسالة توصل بها من رئيسي فريقين بمجلس المستشارين بتاريخ 28 مارس 2016، حول وضعية الأساتذة المتدربين، وقال إن “هذه المراسلة هي مبادرة فردية تمت بدون تشاور مع رئيس الحكومة ومخالفة للحل الذي اقترحته الحكومة”، وأكد أيضا، “أنه وبالنظر لكون أن الحكومة حسمت هذا الموضوع رسميا ونهائيا، فإنه لا يحق لأي وزير أن يشتغل خارج هذا الإطار بأي شكل من الأشكال”.

ويرى بلاغ رئيس الحكومة، أنه “ليست هناك حاجة لاستصدار أي مرسوم أو قرار يحدد شروط وكيفيات إجراء مباراة توظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم الموسم الدراسي 2016-2017، كما جاء في المراسلة، باعتبار أن المرسومين المتعلقين بهذه الفئة يؤطر بشكل واضح هذه الشروط والكيفيات”.

وأكد البلاغ أيضا، على أن “الحكومة حسمت في الحل الذي اقترحته منذ عدة أسابيع عبر قنوات رسمية، وذلك من خلال تطبيق المباراة على دفعتين، تنظم المباراة الأولى في إطار المناصب المالية التي وفرها قانون المالية لسنة 2016، وتنظم المباراة الثانية في إطار المناصب المالية التي سيوفرها قانون المالية لسنة 2017، وذلك طبقا للمقتضيات الدستورية والقانونية والتنظيمية التي تؤطر التباري وإحداث المناصب المالية، والتي تنص على أنه لا يمكن إحداث مناصب مالية إلا بموجب قانون المالية، وهي المقتضيات التي لا يمكن أن يتجاوزها استصدار أي مرسوم أو قرار”.

وسجل المتتبعون أن المراسلات المتبادلة بين محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ورؤساء فرق برلمانية، “تتسم بعيوب قانونية”، أولها “إقدام رؤساء فرق الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي بمجلس المستشارين، على مراسلة وزير في الحكومة بشكل مباشر، بما يخالف مقتضيات المادة 38 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين”، الذي ينص على أن “اتصالات المجلس وعلاقاته الخارجية تجري بواسطة الرئيس، وتوجه مراسلات المجلس إلى الحكومة، بواسطة الرئيس”، ويؤكد الملاحظون على أن وزير الاقتصاد والمالية، بجوابه على مراسلة رؤساء فرق برلمانية، وبـ”بإبدائه للرأي” حول موضوع “الأساتذة المتدربين” لفائدة الفرق البرلمانية، “تجاوز صلاحيات الحكومة في علاقتها بالبرلمان، فالحكومة ليس من صلاحياتها إبداء الرأي والاستشارة للبرلمان، بل دورها التفاعل مع الوظائف الثلاث للبرلمان، وهي التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية، كما ينص على ذلك الفصل 70 من الدستور”.

ابن كيران: الحكومة حسمت في الحل

حسم رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران الجدل القائم حول وضعية الأساتذة المتدربين والحلول الممكنة لإغلاق هذا الملف الذي عمر لعدة أشهر. وأكد بنكيران في رد له على مراسلة منسوبة إلى وزير الاقتصاد والمالية بتاريخ 30 مارس 2016، جوابا على رسالة توصل بها هذا من رئيسي فريقين بمجلس المستشارين بتاريخ 28 مارس 2016، حول وضعية الأساتذة المتدربين أن “الحكومة حسمت في الحل الذي اقترحته منذ عدة أسابيع عبر قنوات رسمية، وذلك من خلال تطبيق المباراة على دفعتين، تنظم المباراة الأولى في إطار المناصب المالية التي وفرها قانون المالية لسنة 2016، وتنظم المباراة الثانية في إطار المناصب المالية التي سيوفرها قانون المالية لسنة 2017، وذلك طبقا للمقتضيات الدستورية والقانونية والتنظيمية التي تؤطر التباري وإحداث المناصب المالية والتي تنص على أنه لا يمكن إحداث مناصب مالية إلا بموجب قانون المالية، وهي المقتضيات التي لا يمكن أن يتجاوزها استصدار أي مرسوم أو قرار”.

وتابع بنكيران في بلاغ لرئاسة الحكومة، أنه وبالنظر لكون الحكومة حسمت هذا الموضوع رسميا ونهائيا فإنه لا يحق لأي وزير أن يشتغل خارج هذا الإطار بأي شكل من الأشكال. واعتبر بنكيران أن مراسلة وزير الاقتصاد والمالية “مبادرة فردية تمت بدون التشاور مع رئيس الحكومة ومخالفة للحل الذي اقترحته الحكومة”. وأنه “ليست هناك حاجة لاستصدار أي مرسوم أو قرار يحدد شروط وكيفيات إجراء مباراة توظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم الموسم الدراسي 2016-2017، كما جاء في المراسلة، باعتبار أن المرسومين المتعلقين بهذه الفئة يؤطر بشكل واضح هذه الشروط والكيفيات

أستاذ متدرب: لو كان في عمر الحكومة سنة أخرى لقبلنا بالحل الذي تطرحه

لازال الأساتذة المتدربون متشبثون بإسقاط المرسومين، وتوظيف الفوج كاملا، حيث أكد عبد اللطيف شمائل عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، على أن الأساتذة المتدربون يرفضون اقتراح الحكومة القاضي بالتوظيف على دفعتين، مضيفا أن قضيتهم قضية عادلة وحصل عليها إجماع من طرف جل القانونيين الذين اطلعوا على الملف في شقه القانوني.

شمائل قال إنه لو كان باقيا في عمر الولاية الحكومية سنة أخرى، كانوا وافقوا على مقترحها، إلا أن الحكومة ستنتهي ولايتها خلال شهر أكتوبر، مما يجعلنا متوجسين من التزامها بوعودها، وأضاف “لا يمكن أن نعيد تجربة شباب محضر 20 يوليوز الذين سقطوا في فخ حكومتين”.

وأضاف شمائل أن “الأساتذة يعيشون تخوفا حقيقيا من مقترح الحكومة، إذ لا يثقون في وعودها خصوصا بعدما تنصل بنكيران لمحضر يوليوز بالرغم من الحكم القضائي الذي كان في صالحهم”، مشيرا إلى أنه “لن يتم التنازل عن مطلب إسقاط المرسومين والرفع من المنحة وكذا التوظيف بشكل جماعي”. المتحدث ذاته اعتبر تصريحات بعض الوزراء في الحكومة، مخيبة للآمال، حيث أنهم انتصروا للحل الذي تقدمه الحكومة، والذي يذهب إلى ترسيب 3000 آلاف أستاذ” يقول المتحدث.

وأضاف أن الحوار الذي أطلقته الحكومة لم يكن جديا بيد أنها التجأت إلى وزارة الداخلية في شخص والي الرباط للجلوس مع الأساتذة على طاولة الحوار.

وعاب المتحدث ذاته، على بنكيران ما سماه “أساليب التهديد” التي انتهجها بعد انقطاع سبل الحوار بين الطرفين، حيث أكد أن الأساتذة مستمرون في المقاطعة، مشيرا إلى أنه في هذه اللحظات هناك اعتصامات بكل من القنيطرة ومراكش وتازة يخوضها الأساتذة المتدربون مدعومين من طرف شرائح كبيرة من المجتمع. وبخصوص المبادرة التي قدمتها أحزاب المعارضة، قال المتحدث إن مبادرة حزبي الاتحاد الاشتراكي والأصلة والمعاصرة مبهمة وغير واضحة، مشددا على أن الأساتذة ينتظرون حلا للأزمة لا إلى المبادرات، وأضاف أن دخول المجلس الأعلى للتعليم على الخط يبشر بانفراج الأزمة.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
حسن الموس (8)

الحسين الموس : ظاهرة الغش متأصلة تستوجب مقاربة أخلاقية ودينية عميقة

اعتبر الحسين الموس ، الأستاذ المبرز في مادة […]

التزام الباك

ظاهرة الغش بين سندان الإجراءات الوزارية ومطرقة الواقع المرير

مع حلول موعد امتحانات البكالوريا تتكاثف جهود التلاميذ […]

بلمختار1

هل تعيد إجراءات بلمختار هيبة البكالوريا المغربية؟

حل موعد اجتياز السنة الثانية بكالوريا ، بما […]

938

مفردات تميز تجربة “التوحيد والإصلاح”

أشهر قليلة تفصل حركة التوحيد والإصلاح عن استيفائها […]

الأساتذة المتدربين

مبادرة مدنية تدخل على الخط في قضية الأساتذة المتدربين

بعد مضي ثلاثة أشهر عن مقاطعة الأساتذة المتدربين […]

النادي القنيطري

الألترات المغربية.. حملت مع نشأتها جينات “التعصب”

تزامن تأسيس فصيلي «عسكري 05 » المساند لفريق الجيش الملكي، زعيم الكرة المغربية، وألترا « غرين بويز» أو الفتيان الخضر التي تتشكل من أنصار فريق الرجاء البيضاوي، وتتضارب الروايات بين المجموعتين حول أسبقية ميلادهما...

محليات
Capture بني ملال

عاجل.. 39 من أهالي “أنركي” عالقون في جبال الأطلس (صور+ فيديو)

علق حوالي 39 مواطن ومواطنة من أهالي أنركي […]

almaghribtoday-محكمة-جنايات سلا

إحالة ملف 10 فتيات من أجل أفعال لها علاقة بالارهاب على جنايات سلا

أحال قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة […]

انتحار-سقوط-أعلى-وفاة الرباط

رواية جديدة في حادثة سقوط شابة من عمارة بالرباط

وبحسب معطيات جديدة بخصوص حادث سقوط شابة من عمارة […]

إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: