الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

الأردن يحمّل “إسرائيل” مسؤولية أي مساس بالمسجد “الأقصى”

29.12.2016 22h47 - أخر تحديث 29.12.2016 22h47

%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%88%d9%86

حمّلت الحكومة الأردنية، يوم الخميس 29 دجنبر 2016، الكيان الصهيوني باعتباره قوة احتلال، المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالمسجد الأقصى، معتبرة أن “اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد يمثل انتهاكا لحرمته وإيذاء لمشاعر المسلمين”.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الإعلام، المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، نشرته الوكالة الرسمية (بترا)، تعقيبا على اقتحام 149 مستوطنا يهوديا للمسجد الأقصى، يوم الخميس.

وقال المومني “إن أي محاولة لاقتحام الحرم القدسي الشريف أو دخوله من قبل الإسرائيليين، هي أعمال غير مشروعة وعدائية تجاه المقدسات الإسلامية ومشاعر المسلمين”.

وشدد على موقف بلاده الثابت في الحفاظ على “الأقصى” وعدم المساس به أو تغيير الوضع القائم عليه.

وأشار إلى أن المملكة الأردنية توظف كافة خياراتها الدبلوماسية والقانونية للحفاظ على المقدسات الإسلامية وحمايتها.

وفي وقت سابق يوم الخميس، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية (تابعة للحكومة الأردنية) بمدينة القدس، في بيان، إن نحو 15 ألف إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام الجاري، منهم 149 مستوطنا اقتحموه اليوم الخميس.

ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة ومرافقة عناصر من الشرطة الصهيونية.

وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية منذ سنوات بوقف الاقتحامات، فيما يواصل كيان الاحتلال الصهيوني توفير الحماية لمستوطنيه لتنفيذ تلك الاقتحامات.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: