الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

إسرائيل ترفض تسليم جثامين شهداء حماس

02.01.2017 10h06 - أخر تحديث 02.01.2017 10h06

441

قرر المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر عدم إعادة جثامين الشهداء منفذي العمليات التابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث سيتم دفنهم في مقابر الأرقام، الأمر الذي اعتبرته حماس دليلا على “فاشية” الاحتلال.

وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تغريدة على تويتر، إن المجلس الوزاري المصغر بحث سياسة دائمة للتعامل مع جثامين من وصفهم “بإرهابيي حماس”، وإنه قرر أن “الجثث لن تعاد بل تدفن”.

وأضاف جندلمان أن القرار جاء في إطار بحث “السبل الكفيلة باستعادة المواطنَين وجثتي الجنديين المحتجزين في قطاع غزة”.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم لوكالة رويترز إن قرار الاحتلال عدم تسليم جثامين الشهداء “سلوك همجي تمارسه عصابات خارجة عن القانون، ولن يكسر إرادة شعبنا، ولا خيار سوى الاستجابة لمطالب المقاومة”.

وكان المجلس الوزاري الأمني المصغر قد اجتمع يوم الأحد فاتح يناير 2017 لأول مرة منذ الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة في صيف العام 2014، وبحث سبل إعادة الجنديين اللذين أعلنت إسرائيل مقتلهما متهمة حركة حماس باحتجاز جثتيهما، إضافة إلى إسرائيلييْن آخرين أعلنت إسرائيل أنهما دخلا غزة بالخطأ.
وكانت كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- قد نشرت مقاطع تمثيلية تصور حفلة عيد ميلاد الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، الذي تقول إنها أسرته عام 2014. ويظهر في المقاطع آرون مقيدا، كما يظهر نتنياهو بزي مهرج وهو يطفئ الشموع.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: