السبت 23 ربيع الثاني 1438 الموافق 21 يناير 2017

إرييل شارون: عارٌ مخيف

17.01.2014 00h00 - أخر تحديث 17.01.2014 00h00

التغطية الإعلامية التي تبعت وفاة أرييل شارون في العالم عامة وفي الولايات المتحدة وفرنسا خاصة صاعقة بحق. تبدو وكأن رئيس سابق لأحد هذين الدولتين قد مات. لم يقتصر الأمر على التغطية الإعلامية فحسب، بل كذلك إحياء ذكراه كما قام بها بيل كلينتون، وباراك أوباما وفرانسو هولاند.

أتحيون ذكرى إرييل شارون؟ قائد الحرب الذي قتل كل هؤلاء المدنيين الأبرياء؟ الذي كان شريكا مباشرا في مذابح صبرا وشاتيلا؟ والذي نظّم الانسحاب من غزة لمواصلة حملاته الاستعمارية، وتدميره للمنازل الفلسطينيه، وعمليات السجن والإعدام الفوري بدون إجراءات أو أدلة!
أنحيي ذكرى رجل كان من المفترض أن يكون في محاكمة عادلة في محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بالإضافة إلى التواطؤ على الإرهاب والتعذيب والعنصرية والتطهير العرقي؟! ألم يكن ذلك المصير الأولى له؟

إنَّ إحياء ذكرى هذا الرجل يكشف نفاق وجبن أولئك الذين أحيوا ذكرى نيلسون مانديلا قبل بضعة أسابيع مدّعين أنهم يقاسمونه قيمه الإنسانية ونضاله من أجل العدالة.

إنه بحق: عارٌ مخيف.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: