“أوقاف القدس”: محاولات تغيير الوضع في محيط الأقصى “باطلة”

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%94%d9%82%d8%b5%d9%89

حذرت مديرية “أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى”، سلطات الاحتلال الصهيوني من أي خطوة أو إجراء قد يمس أيٍّ من الأملاك الوقفية والذرية الملاصقة للأقصى، والتي تتعرّض لاعتداءات متواصلة.

وقالت “أوقاف القدس”، في بيان صدر عنها، يوم الأربعاء 11 يناير 2017، إن اجتماعاً عُقد أمس الثلاثاء في مقر الدائرة بمدينة القدس بين مديرها العام الشيخ عزام الخطيب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية ورئيس “الهيئة الإسلامية العليا”، بالإضافة إلى عدد من ملّاك العقارات المحيطة بالمسجد الأقصى، وممثلين عن وقف “الحسيني” و”الأنصاري” و”لجنة المقابر الإسلامية” ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وأكد المشاركون في الاجتماع رفضهم إجراءات سلطات الاحتلال، سواء ما تسمّى بـ”سلطة تطوير شرقي القدس”، أو “سلطة حماية الطبيعة”، أو بلدية الاحتلال أو أي جهة صهيونية أخرى، والتي ترمي لتنفيذ أية مشاريع في الأراضي المذكورة.

وحذر المشاركون سلطات الاحتلال من عواقب الإقدام على القيام بأية أعمال أو إنشاءات أو نشاطات في هذه الأراضي المذكورة جميعها، وعدّت أي أعمال تقوم بها سلطات الاحتلال في هذه الأراضي “لاغية وباطلة”.

ونفّذت طواقم سلطتي “الطبيعة” و”الآثار” الصهيونيتين، خلال عام 2016، سلسلة من الاعتداءات بحق الأراضي الملاصقة للمسجد الأقصى، حيث دمّرت شواهد عدد من القبور في مقبرة “باب الرحمة”، وطمرت عددًا آخر منها.

وخلال العام الماضي أيضاً، منعت تلك الطواقم رفقة القوات الصهيونية دفن موتى المسلمين بحجة أنها “أراض مصادرة”، وسيّجتها، ووضعت لافتات عليها.