الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

“أوقاف القدس”: محاولات تغيير الوضع في محيط الأقصى “باطلة”

11.01.2017 18h00 - أخر تحديث 11.01.2017 15h39

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%94%d9%82%d8%b5%d9%89

حذرت مديرية “أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى”، سلطات الاحتلال الصهيوني من أي خطوة أو إجراء قد يمس أيٍّ من الأملاك الوقفية والذرية الملاصقة للأقصى، والتي تتعرّض لاعتداءات متواصلة.

وقالت “أوقاف القدس”، في بيان صدر عنها، يوم الأربعاء 11 يناير 2017، إن اجتماعاً عُقد أمس الثلاثاء في مقر الدائرة بمدينة القدس بين مديرها العام الشيخ عزام الخطيب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية ورئيس “الهيئة الإسلامية العليا”، بالإضافة إلى عدد من ملّاك العقارات المحيطة بالمسجد الأقصى، وممثلين عن وقف “الحسيني” و”الأنصاري” و”لجنة المقابر الإسلامية” ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وأكد المشاركون في الاجتماع رفضهم إجراءات سلطات الاحتلال، سواء ما تسمّى بـ”سلطة تطوير شرقي القدس”، أو “سلطة حماية الطبيعة”، أو بلدية الاحتلال أو أي جهة صهيونية أخرى، والتي ترمي لتنفيذ أية مشاريع في الأراضي المذكورة.

وحذر المشاركون سلطات الاحتلال من عواقب الإقدام على القيام بأية أعمال أو إنشاءات أو نشاطات في هذه الأراضي المذكورة جميعها، وعدّت أي أعمال تقوم بها سلطات الاحتلال في هذه الأراضي “لاغية وباطلة”.

ونفّذت طواقم سلطتي “الطبيعة” و”الآثار” الصهيونيتين، خلال عام 2016، سلسلة من الاعتداءات بحق الأراضي الملاصقة للمسجد الأقصى، حيث دمّرت شواهد عدد من القبور في مقبرة “باب الرحمة”، وطمرت عددًا آخر منها.

وخلال العام الماضي أيضاً، منعت تلك الطواقم رفقة القوات الصهيونية دفن موتى المسلمين بحجة أنها “أراض مصادرة”، وسيّجتها، ووضعت لافتات عليها.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: