الاثنين 1 شوال 1438 الموافق 26 يونيو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

أكاديمي مغربي يدعو لخطاب ديني وسطي بلا “عجرفة غربية” ولا “أصولية متطرفة”

23.03.2017 21h58 - أخر تحديث 23.03.2017 13h16

دعا أكاديمي مغربي، يوم الخميس 23 مارس 2017، إلى ضرورة إنتاج خطاب وسطي معتدل، بعيدا عن “العجرفة الغربية” و”الأصولية المتطرفة”، مشددا على ضرورة توسيع رقعة المشترك وتذويب الخلافات وتشجيع الحوار.‎

جاء ذلك خلال افتتاح ندوة دولية، بالعاصمة الرباط، بعنوان “الخطاب الديني والسلطة والمجتمع.. مقاربات ومقارنات”، تنظمها كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في الرباط، على مدى يومين، بتنسيق مع جامعة القيروان (حكومية) في تونس، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس جامعة محمد الخامس، وفق ما أفادت “وكالة الأناضول للأنباء”.

وقال حسن حافظي علوي، وهو أستاذ بجامعة محمد الخامس، إن “موضوع الخطاب الديني القديم الجديد عاد يطرح نفسه، فالحركات الإسلامية لم تعد في موقع دفاع كما كانت منذ أحداث أمريكا (هجمات 11 شتنبر 2001) حين لجأت إلى تليين مواقفها”.

وأضاف أن التحولات التي جرت بعد ذلك “شجعت دور النشر في الشرق والغرب على إصدار العديد من الكتب حول المواجهة بين الإسلام والغرب، وهو ما جعل موضوع الإسلام يتصدر الواجهة”.

وزاد علوي، وهو المشرف على تنظيم الندوة الدولية، بأن “عداء الغرب ليس للإسلام مطلقا، وإنما للإسلام الثائر والمقاوم”.

وشدد على ضرورة مساهمة الباحثين في تحليل الخطابات السائدة بمقاربات تقوم على توسيع رقعة المشترك وتذويب الخلافات وتشجيع الحوار.‎

وتابع: “لابد من إنتاج خطاب وسطي معتدل بعيدا عن العجرفة الغربية من جهة، أو الأصولية المتطرفة من جهة أخرى”.

واعتبر الأكاديمي المغربي أن “التاريخ يسير من حيث لا يحتسب الذين يظنون أنهم يمسكون بناصيته أو يبشرون بنهايته”.

فيما قال عميد كلية الآداب في جامعة الرباط، جمال الدين الهاني، إن هذه “الندوة الدولية تأتي في ظرفية عالمية تتسم بتحول أسباب الصراعات من (وجود) ثنائية قطبية إلى أسباب ثقافية وعقائدية وحضارية، وفي ظل تضارب الرؤى والمفاهيم حول الخطاب الديني عامة والإسلام خاصة”.

ومضى الهاني قائلا إن الموضوع له “راهنية وحساسية؛ نظرا لأهمية الدين وأثره الهام داخل المجتمعات وفي تنظيم العلاقات الدولية”.

وأشار إلى أن الدين أضحى يحتل مكانة في العالم أجمع، وحتى في الغرب، حيث أضحى هناك اهتمام متزايد بالدين، باعتباره قوة فكرية وديموغرافية في الوقت ذاته.

وختم الأكاديمي المغربي بأن الغرب أصبح يهتم بفهم الإسلام والمسلمين؛ نظرا لأسباب كثيرة، منها قضية الهجرة المتزايدة، وتزايد إسلام الغربيين، والتحولات الجارية في عدد من الدول في ارتباط بالإسلام.

flshr_colloque scientifique

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid jadidpress

«التجديد».. لمحة تاريخية لتجربة إعلامية وأدها الحصار 

بعد عقدين من الصدور المستمر تحتجب جريدة «التجديد» […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

التبرع بالدم

هذا عدد المغاربة الذين تبرعوا بالدم 2016

كشفت الدكتورة العمراوي نجية، مسؤولة بالمركز الوطني لتحاقن […]

téléchargement

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

الملتقى النسائي.2

ناعمة بهيش:تعزيز مكانة المرأة في العمل السياسي رهين بتغيير العقليات

دعت النائبة البرلمانية ناعمة بهيش من فريق حزب […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: