الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

أطروحة بكلية الطب بفاس تدحض فرضية علاقة الجن ب”الصرع”

04.01.2017 15h30 - أخر تحديث 04.01.2017 15h36

15902545_1064330893688744_1805812522_o

 شهدت كلية الطب بفاس الأسبوع الماضي (30 دجنبر 2016) مناقشة أطروحة للدكتوراه باللغة العربية، حول مرض الصرع (مسبباته، أنواعه، طرق علاجه)، قدمها الدكتور عبد الكريم بارودي، تحت إشراف البروفسور زهير السويرتي أستاذ مبرز في طب الجهاز العصبي.

وتعتبر هذه الأطروحة الأولى من نوعها التي ستصدر في كتاب بالعربية وتضم معلومات مبسطة في متناول عامة الناس، ومكتوبة بأسلوب علمي بسيط يتيح للقارئ معرفة كل شيء عن المرض الذي تمت مقاربته من الناحية الطبية والشرعية.

وقال عبد الكريم برودي صاحب الأطروحة إنه قام بتوصيف دقيق للمرض ويقترح اسما جديدا لتجاوز ما اقترن به من شوائب، وأضاف في تصريح ل”جديد بريس”، أن التمثلات الشعبية حول المرض من قبيل أنه تلبس الجن بالإنسان لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن هذا المرض يظل مجهولا مما يتسبب في تأخير تشخصيه، وبالتالي زيادة مضاعفاته على المصاب واستعصاء علاجه.

وتدحض الأطروحة فرضية علاقة الجن بالمرض وتخلص إلى أن “الصرع” مرض عصبي يتعلق بالقشرة المخية ناتجة عن ازدياد في الشحنات الكهربائية في المخ مما ينتج عنه شلل في الأطراف، ولا علاقة له بتلبس الجن. وخلصت إلى ضرورة العمل على توعية الناس بهذا المرض وإنشاء مراكز متخصصة للعناية بمرضى الصرع.%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a81

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: