الأحد 28 شوال 1438 الموافق 23 يوليو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

أسبوع تحسيسي حول آفة التدخين والمخدرات بثانوية الأطلس بالخميسات

19.03.2017 15h19 - أخر تحديث 19.03.2017 15h20

حملة

نظمت ثانوية الأطلس التأهيلية أيت يدين بالخميسات خلال الفترة من 13 إلى 18 مارس 2017 أسبوعا تحسيسيا تحت شعار ” من أجل محيط مدرسي خال من المخدرات “.

ويندرج هذا الأسبوع ضمن البرنامج السنوي لنادي أمل أطلس للتربية البيئية والصحية مساهمة في جعل الفضاء المدرسي إطاراً لتحصيل العلم والقيم والمواطنة الصادقة.

استهل أعضاء النادي اليوم الأول من الأسبوع بالقيام بجولة على مختلف المستويات الدراسية قصد إخبار التلاميذ المؤسسة بالبرنامج والأهداف المسطرة، والسعي نحو تحقيق تعبئة شاملة من أجل انخراط الجميع في نجاح الأنشطة والمساهمة في مواد المجلة الحائطية التي خصصت لمختلف الابداعات المرتبطة بتنمية الوعي بخطورة المخدرات في الوسط المدرسي.

اليوم الثاني عرف نشاط متميز من خلال استدعاء الدكتورة سعيد بنحادة المتخصص في الأمراض الصدرية بالمستشفى الإقليمي للخميسات، الذي قدم عرضاً حول خطورة التدخين والمخدرات على حياة الفرد والمجتمع ، حيث تضمن عرضه تعريفاً مفصلا حول المخدرات وأنواعها وأثارها ومظاهر الإدمان عليها، والإضرار الناجمة عنها، وعرج عن ذكر الأسباب التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات، لينهي عرضه القيم حول سبل الوقاية من هاته الآفة القاتلة والتي تعد حرباً صامتاً ضد الأفراد والشعوب، عرف النشاط تفاعل مهم من طرف التلاميذ والتلميذات، جسده شغف السؤال والبحث عن إجابات التي طرحت، ترصد لها الدكتور بالإجابات الشافية والمقنعة.

عرفت الفترة الصباحية من نفس اليوم تقديم حصص رياضية لفائدة التلاميذ مساهمة من الأستاذين عبد الرحيم القدميري ورضوان مهداوي في التوعية بأهمية النشاط الرياضي في حياة الفرد، وتحفيز التلاميذ على تجنب تعاطي السم القاتل، لأن صحة الإنسان نعمة تستوجب تحمل المسؤولية المحافظة عليها بذل تدميرها.

وفي اليوم الثالث قدم الناظر الحاجي العلمي ، عرضاً ثانيا لفائدة تلاميذ المؤسسة بعنوان  ” لديك القدرة …بإمكانك التفوق ” استعرض فيه الحديث عن أهمية  الحياة عموما، والمخاطر التي تهدد حياة الشباب خصوصا، باعتبارهم أحد أعمدة قوة الشعوب، وهو ما يفسر وجود حرب خافية تقودها جيوش مجهولة الهوية يعيش أفرادها بيننا، دون أن نميّزهم عقيدتهم تدمير الإنسان ورؤية العالم بلا عقـل ولا أخلاق ولا قيم ولا نجاح في الحياة، وسائلهم معقدة بسيطة ومتنوعة، ولكنها  قاتلــة، ومنطقتنا العربية لها النصيب الأوفر من هذه الأخطار الداهمة. ولتحصين شبابنا و مجتمعنا من هذا الغزو، لابد من تظافر الجهود بين مختلف الوسائط التربوية ( الاسرة، المؤسسة ،المجتمع المدني ، جمعية الاباء، وسائل الاعلام، مختلف المؤسسات العمومية المعنية بالتنشئة الاجتماعية) . عرض شكل إضافة نوعية في برنامج الاسبوع التحسيسي.

وخصص اليوم الرابع لتقديم مسابقة ثقافية لفائدة بعض مستويات المؤسسة، من أجل استدعاء واستثمار المعرفة في بناء وعي من شأنه تحصين الناشئة ضد الانسياق وراء نشوات خادعة ، مسابقة تم تقديمها من طرف تلاميذ النادي الذين أبدعوا على مستوى أساليب ومضامين المسابقة .

كما قام وفد طبي خلال اليوم الخامس بتنظيم زيارة إلى المؤسسة، وذلك بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية فرع الخميسات، أشرف على تأطير النشاط الدكتورة شوقي حنان طبيبة بالمستشفى الجماعي أيت يدين، نشاط يندرج ضمن برنامج الحملة الاسبوعي، حيث قدمت شروحات مستفيضة حول خطورة التدخين والمخدرات على حياة التلاميذ والأضرار التي تترتب عن استعمالها . لقي العرض استحساناً من طرف الحاضرين، نظراً للأسلوب التفاعلي الذي وظفته الدكتورة في التعرف على تمثلات التلاميذ، حيث قامت بتعزيز السلوك السليم، وتقويم السلوكات الخاطئة ونتائجها اقتراح سلوكات بديلة .

واختتم الاسبوع التحسيسي بتنظيم حفل من طرف جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ، الذين واكبوا أنشطة الأسبوع حضوراً ومساهمةً ودعماً، نشاط حضره ممثل السلطة المحلية السيد القائد، ونائب رئيس المجلس الجماعي ايت يدين، ورئيس المجلس الجماعي القنصرة، وهي مناسبة لتقديم شواهد تقديرية على المتفوقين، الحاصلين على معدلات مشرفة خلال الأسدس الأولى، كما تم توزيع ميداليات على فريق كرة القدم النسوي الذي فاز بالبطولة الإقليمية للألعاب الجماعية، ليختتم الحفل بكلمة السيد المدير الذي شكر جميع الاطر الإدارية والتربوية وجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ وأعضاء نادي أمل الأطلس للتربية البيئية والصحية خصوصا على تعبئتهم طوال أسبوع كامل، مساهمةً منهم في استنبات وعي صحي ومجتمعي قادر على تحصين تلاميذ وتلميذات المؤسسة التعليمية ضد كل السلوكات المنافية لقيم العلم والمسؤولية والعطاء والتفوق و نهوض الامم .

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

مكناس

مكناس تعزز أسطول النقل الحضري ب30 حافلة جديدة

تعزز أسطول النقل الحضري بمكناس ب30 حافلة جديدة […]

souss

جهة سوس ماسة : نسبة إدماج خريجي التكوين بالتدرج فاقت 80%

قال جمال الدين العلوي الكاتب العام لقطاع التكوين المهني […]

salé

الجريدة الرسمية تنشر قرار تقييد المدينة العتيقة لسلا في عداد الآثار

صدر قرار لوزير الثقافة بالجريدة الرسمية يقضي بتقييد […]

Capture

سلا..انهيار إحدى العمارات وارتفاع حصيلة حريق مستودع الخشب (فيديو)

قي أحد عناصر الوقاية المدنية مصرعه وأصيب 4 […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: