الأحد 25 رجب 1438 الموافق 23 أبريل 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

الريسوني يوضح موقفه من إزاحة مرسي عن الرئاسة في مصر

26.11.2016 11h13 - أخر تحديث 26.11.2016 11h34

risouni

على إثر الموقف الذي عبر عنه الريسوني حول إزاحة محمد مرسي عن الرئاسة في مصر، أوضح العالم المقاصدي أن الارتياح والسرور المعبر عنه، إنما هو لفائدة محمد مرسي وجماعته وحزبه، حبا لهم، وإشفاقا عليهم مما كانوا قد تورطوا فيه.

وواصل الريسوني في مقاله الأخير المنشور بجديد بريس “لقد حمدت لهم إعفاءهم ورفع العبء عنهم؛ لأنهم كانوا قد تحملوا ما لا طاقة لهم به، ودخلوا فيما ليسوا مؤهلين له. وأنا أعلم أن مرسي كان من المعارضين مبدئيا لدخول السباق الرئاسي، ولكنه في النهاية قبِلَ قرار الجماعة، ثم فجأة وجد نفسه هو “مرشح الإخوان”، وذلك بعد أن رُفض ملف المرشح الأول خيرت الشاطر”.

وأردف نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ” كما أن الوضع في مصر، كان – ولا يزال – لا يسمح بالنجاح ولا بالعمل الطبيعي لأي رئيس منتخب من الشعب ولأي حكومة منتخبة من الشعب. بل الشعب نفسه، وفي عمومه، لا يزال إلى الآن في غيابات الجب.

وأما الدولة المصرية بكل مؤسساتها ومرافقها وتوابعها داخل المجتمع، يواصل الريسوني، فيحكمها ويتحكم فيها تحالف العسكر والمخابرات والاستبداد والفساد والبلطجية والغدر والمكر. والرئاسة الفعلية لهذا التحالف توجد بأيدي “تنظيم الضباط الأشرار”، الذي كان يسمى قديما “تنظيم الضباط الأحرار”. فهذه هي مشكلة مصر الحقيقية، ومعضلة مصر العميقة. ولا يمكن تجاوزها بين عشية وضحاها، لا في سنة ولا عشر سنين.

وأكد عضو المجلس التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في ذات السياق، أن الاعتقاد بإمكانية التجاوز السريع لهذه المعضلة، هو اعتقاد مغرق في الغفلة والسطحية، مستشهدا بما قاله قديما حكيم مصر ابنُ عطاء الله السكندري: “ما ترك من الجهل شيئا من أراد أن يُظهر في الوقت غير ما أظهره الله”.

وعن موقفه من الانقلاب المصري، ومن سائر الانقلابات، يوضح الريسوني قائلا” لقد كتبت في ذلك ما يكفي. وبعض مقالاتي في الموضوع لم يجف مدادها بعد. وأنا أعتبر أن أي انقلاب على الوضع الشرعي والاختيار الشعبي، يشكل في حد ذاته، وفي لحظة وقوعه، سلسلةَ جرائم وجنايات، فكيف إذا تأسس على الدماء والسجون والسلب والنهب؟ وكيف إذا طال أمده وامتد ليله؟” يختم الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح.

وكان الريسوني قد صرح في في الحوار الذي أجراه يوم الخميس 24 نونبر 2016، مع أسبوعية (الأيام)، أنه سُر وشعر بالارتياح بعد إزاحة الدكتور محمد مرسي عن الرئاسة في مصر.

 

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا
أضف تعليقا

تعليق واحد

  • العربي قال:

    نرجو من الاستاذ الريسوني أن يضبط كلامه ويوضح تصريحاته جيدا حتى لا تتم تجزئتها وتوظيفها لاغراض مشبوهة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
أعبوشي

أعبوشي : تكليف العثماني سيساعد على تليين موقف أخنوش

قال الحسين أعبوشي أستاذ العلوم السياسية إن تعيين […]

سعد الدين

محللون : تعيين العثماني هو رسالة طمأنة من الملك لحزب العدالة والتنمية

قال عبد العالي الحور أستاذ العلوم السياسية إنتعين […]

خالد يايموت

خالد يايموت: العدالة والتنمية يجب أن يستمر في قطع الطريق على قوى التحكم

قال خالد يايموت الباحث والمحلل السياسي تعليقا على […]

تركيا

محلل سياسي: تصعيد بعض الدول الأوروبية ضد تركيا خطأ استراتيجي

تشهد العلاقات التركية ـ الأوروبية تصعيدا سياسيا خطيرا، […]

يحي

“جامع” يلحق بـ”غباغبو”.. درس إفريقي جديد للمتشبّثين بالحكم

من غامبيا إلى كوت ديفوار، مرورا بغينيا كوناكري، […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

26 نوفمبر,2016
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: