الجمعة 27 رمضان 1438 الموافق 23 يونيو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

أبو زيد يكشف سبب عدم مناقشته أطروحة الدكتوراه

17.02.2017 12h11 - أخر تحديث 17.02.2017 12h11

unnamed (4)

الْتقى البرلماني والمفكر أبو زيد المقرئ الإدريسي، زميلة سابقة له في الجامعة إسمها نجية السوسي العبد اللوي، درست معه قَبْل ثَلَاثين سنة بكلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط، وكان وراء هذه “النوستالجيا” التي استعاد فيها أبو زيد شريط ذكرياته في الجامعة، شقيقتها الأستاذة إلهام السوسي العبد اللوي، التي كانت بصدد تقديم كتاب حققته بعنوان “أبدع المقالات في فن المقالات”، يوم السبت 11 فبراير 217 بالمَعرض الدولي للنشر والكتاب. في نفس المكان الذي وقع فيه أبو زيد المقرئ مجموعة من إصداراته الجديدة.

ودَعَا أبو زيد زميلته بأن تُخبر المتحلقين حَوْلهما، بما كان يقوم به أيام السنوات الأولى من الدراسة الجامعية، فلم تترد السيدة نجية بأن تتحدث عن تفوقه الدراسي وشغفه بالمطالعة والخطابة، بعد تبادل أطراف الحديث أخبرته بأنها اشتغلت في قطاع التعليم مباشرة بعد حصولها على دبلوم الدراسات الجامعية العامة دون أن تتمكن من إكمال مشوارها الدراسي، سيما بعد زواجها وإنجابها لثلاثة أبناء، سارع أبو زيد قائلا “أنا عندي سبع أبناء” مُضيفا، وهُو يُضحك “كان عندي الــــavance في كُلْشي”، وبَعدما أخبرته بأن أبناءها يتابعون دراستهم العليا في الخارج، ولم يعد ممكنا متابعة الدراسة من جديد فرأسها اشتعل شيبا، أزاح أبو زيد المقرئ الإدرسي القبعة الصوفية التي كان يعتمرها ليكشف عن صلعته، وهو يضحك ويقول :”ها أنذا أعزيك، شوفي أنا كيف وليت”.

وواصل حديثه، معترفا لها بأنه لم يتمكن هو الآخر من مُناقشة أطروحته في الدكتوراه، رغم جمعه المادة العلمية من مكتبات من داخل المغرب وخارجه، وتحضيره لأزيد من آلاف الجذاذات في بحثه، إلا أن انشغالاته الكثيرة لم تسعفه في إنجاز ما كان يطمح لتحقيقه، ويورد قفشات مصطفى الحيا معه الذي قال له بأن السبب في ذلك هو اختيار موضوع “الفضاء في القرآن الكريم”، إذ يظل الباحث يدور في الفضاء. فيتبع أبو زيد هذا التعليق بضحكته المعهودة.

وكشف أبو زيد عن تفكيره في كتابة وصية ليضع مكتبته رهن إشارة أحدى المكتبات العمومية، وقال في شبه أسف مختلط بالمزاح :”ليس لأحد من أبنائي أي اهتمامات بالآداب فجميعهم درسوا في شعب علمية وتقنية”، مُسْتدعيا قصة أحد العلماء كان يُدير مَعهدا للعلوم الشرعية في سيدي بويحيى بسيدي بسيدي بنور، عندما توفي لم يَجد من أبنائه من يتسلم المشعل من يديه بعد توجهم لأشغال الفلاحة والتجارة، لكن بعد مُرور سَنوات طويلة سيعود أحفاده ليفتح المَعْهد من جديد بعدما تلقى العلم الشرعي من أحد تلامذة ذلك العالم، راجيا من الله تعالى أن يتخصص أحد أحفاده في الآداب.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid jadidpress

«التجديد».. لمحة تاريخية لتجربة إعلامية وأدها الحصار 

بعد عقدين من الصدور المستمر تحتجب جريدة «التجديد» […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

التبرع بالدم

هذا عدد المغاربة الذين تبرعوا بالدم 2016

كشفت الدكتورة العمراوي نجية، مسؤولة بالمركز الوطني لتحاقن […]

téléchargement

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

الملتقى النسائي.2

ناعمة بهيش:تعزيز مكانة المرأة في العمل السياسي رهين بتغيير العقليات

دعت النائبة البرلمانية ناعمة بهيش من فريق حزب […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

17 فبراير,2017
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: